رفع الملامة في الآداب العامة - صلاح أبو الحاج
المطلب الثاني: آداب المجالسة:
15. أن لا يهجر أخاه المسلم فوق ثلاثة أيام، وخيرهما الذي يبدأ بالسلام، ولا بأس بأن يهجر أخاه لذنب اقترفه، حتى يعلم يتوب منه توبة نصوحاً.
16.أن يدعو لأخيه الغائب بالخير والسلامة، ويكتب له الكتاب يخبر بما انتهى إليه حاله بعده وأحوال أهله وأولاده (¬1).
17. أن لا يطرق سمعه لقوم لا يريدون إسماعه؛ لمخالفته للمروءة.
فعن ابن عباس - رضي الله عنهم -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «من استمع إلى حديث قوم، وهم له كارهون صب في أذنيه الآنك ـ الرصاص ـ يوم القيامة» (¬2).
18.إن جلسوا في الطريق، فعليه أداؤه حقه من رد السلام وغض البصر وكف الأذى وغيرها،
فعن أبي سعيد - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إياكم والجلوس بالطرقات. قالوا: يا رسول الله ما لنا بد من مجالسنا نتحدث فيها فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إن أبيتم فأعطوا الطريق حقه. قالوا: وما حق الطريق يا رسول الله؟ قال: غض البصر، وكف الأذى، ورد السلام، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر» (¬3).
* * *
¬__________
(¬1) ينظر: شرح شرعة الإسلام ص483ـ 490.
(¬2) رواه البخاري وغيره. كما في ترغيب المنذري3: 438.
(¬3) رواه البخاري ومسلم وأبو داود. كما في ترغيب المنذري4: 52.
16.أن يدعو لأخيه الغائب بالخير والسلامة، ويكتب له الكتاب يخبر بما انتهى إليه حاله بعده وأحوال أهله وأولاده (¬1).
17. أن لا يطرق سمعه لقوم لا يريدون إسماعه؛ لمخالفته للمروءة.
فعن ابن عباس - رضي الله عنهم -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «من استمع إلى حديث قوم، وهم له كارهون صب في أذنيه الآنك ـ الرصاص ـ يوم القيامة» (¬2).
18.إن جلسوا في الطريق، فعليه أداؤه حقه من رد السلام وغض البصر وكف الأذى وغيرها،
فعن أبي سعيد - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إياكم والجلوس بالطرقات. قالوا: يا رسول الله ما لنا بد من مجالسنا نتحدث فيها فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إن أبيتم فأعطوا الطريق حقه. قالوا: وما حق الطريق يا رسول الله؟ قال: غض البصر، وكف الأذى، ورد السلام، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر» (¬3).
* * *
¬__________
(¬1) ينظر: شرح شرعة الإسلام ص483ـ 490.
(¬2) رواه البخاري وغيره. كما في ترغيب المنذري3: 438.
(¬3) رواه البخاري ومسلم وأبو داود. كما في ترغيب المنذري4: 52.