رفع الملامة في الآداب العامة - صلاح أبو الحاج
المطلب السابع: آداب المؤمن المبتلى:
الصغائر، فإنها لا يستهان بها.
فعن أنس - رضي الله عنه -: «إنكم لتعملون أعمالاً هي أدق في أعينكم من الشعر كنا نعدها على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الموبقات، يعني المهلكات» (¬1).
وعن أبي سعيد - رضي الله عنه -: «دخل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو موعوك، عليه قطيفة فوضع يده فوق القطيفة فقال: ما أشد حماك يا رسول الله؟ قال: إنا كذلك يشدد علينا البلاء ويضاعف لنا الأجر، ثم قال: يا رسول الله من أشد الناس بلاء؟ قال: الأنبياء. قال: ثم من؟ قال: العلماء. قال: ثم من؟ قال: الصالحون كان أحدهم يبتلى بالقمل حتى يقتله، ويبتلى أحدهم بالفقر حتى ما يجد إلا العباءة يلبسها ولأحدهم كان أشد فرحاً بالبلاء من أحدكم بالعطاء» (¬2).
4.أن يستشفي بالذكر والدعاء والصلاة والقرآن، ويقرأ الفاتحة وسورة الإخلاص، فينفث بهما على نفسه، فقي الفاتحة شفاء من كلِّ داء ....
فعن ابن عباس - رضي الله عنهم -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «مَن أصيب بمصيبة بماله أو في نفسه فكتمها ولم يشكها إلى الناس كان حقاً على الله أن يغفر له» (¬3).
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «وصب ـ دوام الوجع ولزومه ـ المؤمن كفارة لخطاياه» (¬4).
¬__________
(¬1) رواه البخاري وغيره. كما في ترغيب المنذري3: 313.
(¬2) رواه ابن ماجة وابن أبي الدنيا والحاكم، وقال: صحيح على شرط مسلم، وله شواهد كثيرة. كما في ترغيب المنذري4: 281.
(¬3) رواه الطبراني، ولا بأس بإسناده. كما في ترغيب المنذري4: 286.
(¬4) رواه ابن أبي الدنيا، والحاكم وقال: صحيح الإسناد. كما في ترغيب المنذري4: 287.
فعن أنس - رضي الله عنه -: «إنكم لتعملون أعمالاً هي أدق في أعينكم من الشعر كنا نعدها على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الموبقات، يعني المهلكات» (¬1).
وعن أبي سعيد - رضي الله عنه -: «دخل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو موعوك، عليه قطيفة فوضع يده فوق القطيفة فقال: ما أشد حماك يا رسول الله؟ قال: إنا كذلك يشدد علينا البلاء ويضاعف لنا الأجر، ثم قال: يا رسول الله من أشد الناس بلاء؟ قال: الأنبياء. قال: ثم من؟ قال: العلماء. قال: ثم من؟ قال: الصالحون كان أحدهم يبتلى بالقمل حتى يقتله، ويبتلى أحدهم بالفقر حتى ما يجد إلا العباءة يلبسها ولأحدهم كان أشد فرحاً بالبلاء من أحدكم بالعطاء» (¬2).
4.أن يستشفي بالذكر والدعاء والصلاة والقرآن، ويقرأ الفاتحة وسورة الإخلاص، فينفث بهما على نفسه، فقي الفاتحة شفاء من كلِّ داء ....
فعن ابن عباس - رضي الله عنهم -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «مَن أصيب بمصيبة بماله أو في نفسه فكتمها ولم يشكها إلى الناس كان حقاً على الله أن يغفر له» (¬3).
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «وصب ـ دوام الوجع ولزومه ـ المؤمن كفارة لخطاياه» (¬4).
¬__________
(¬1) رواه البخاري وغيره. كما في ترغيب المنذري3: 313.
(¬2) رواه ابن ماجة وابن أبي الدنيا والحاكم، وقال: صحيح على شرط مسلم، وله شواهد كثيرة. كما في ترغيب المنذري4: 281.
(¬3) رواه الطبراني، ولا بأس بإسناده. كما في ترغيب المنذري4: 286.
(¬4) رواه ابن أبي الدنيا، والحاكم وقال: صحيح الإسناد. كما في ترغيب المنذري4: 287.