رفع الملامة في الآداب العامة - صلاح أبو الحاج
المطلب السابع: آداب المؤمن المبتلى:
وعن أسد بن كرز - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «المريض تحات خطاياه كما يتحات ورق الشجر» (¬1).
11. أن يتوبَ عن معاصيه كلِّها في مرضه، وإذا صحَّ وبرئ يستحب له أن يغتسل.
فعن ابن عباس - رضي الله عنهم -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «يؤتى بالشهيد يوم القيامة فيوقف للحساب، ثم يؤتى بالمتصدق فينصب للحساب، ثم يؤتى بأهل البلاء فلا ينصب لهم ميزان، ولا ينصب لهم ديوان، فيصب عليهم الأجر صباً حتى إن أهل العافية ليتمنون في الموقف أن أجسادهم قرضت بالمقاريض من حسن ثواب الله» (¬2).
12.أن يكثر ذكر الله تعالى حين يحضره الموت، بل لا يشتغل بغيره تعالى، ثم يوطن نفسه للموت والإقبال إلى ربه، فينقلع بقلبه عن الدنيا وما فيها، وتنقطع فهمته، ويتبرأ عن حوله وقوته، ويعتمد على فضل ربه وطوله وعصمته.
13.أن لا يكره المؤمن الموت ويرجى الخير لمن مات على خير عمله، ويخاف على مَن مات على سوء عمله، ولا ييأس عليه ويفرح بما يرى من أعلام الخير والرحمة.
¬__________
(¬1) رواه عبد الله بن أحمد في زوائده وابن أبي الدنيا بإسناد حسن. كما في الترغيب 4: 293.
(¬2) رواه الطبراني في الكبير من رواية مجاعة بن الزبير، وقد وثق. كما في االترغيب 4: 282.
11. أن يتوبَ عن معاصيه كلِّها في مرضه، وإذا صحَّ وبرئ يستحب له أن يغتسل.
فعن ابن عباس - رضي الله عنهم -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «يؤتى بالشهيد يوم القيامة فيوقف للحساب، ثم يؤتى بالمتصدق فينصب للحساب، ثم يؤتى بأهل البلاء فلا ينصب لهم ميزان، ولا ينصب لهم ديوان، فيصب عليهم الأجر صباً حتى إن أهل العافية ليتمنون في الموقف أن أجسادهم قرضت بالمقاريض من حسن ثواب الله» (¬2).
12.أن يكثر ذكر الله تعالى حين يحضره الموت، بل لا يشتغل بغيره تعالى، ثم يوطن نفسه للموت والإقبال إلى ربه، فينقلع بقلبه عن الدنيا وما فيها، وتنقطع فهمته، ويتبرأ عن حوله وقوته، ويعتمد على فضل ربه وطوله وعصمته.
13.أن لا يكره المؤمن الموت ويرجى الخير لمن مات على خير عمله، ويخاف على مَن مات على سوء عمله، ولا ييأس عليه ويفرح بما يرى من أعلام الخير والرحمة.
¬__________
(¬1) رواه عبد الله بن أحمد في زوائده وابن أبي الدنيا بإسناد حسن. كما في الترغيب 4: 293.
(¬2) رواه الطبراني في الكبير من رواية مجاعة بن الزبير، وقد وثق. كما في االترغيب 4: 282.