رفع الملامة في الآداب العامة - صلاح أبو الحاج
المطلب السابع: آداب المؤمن المبتلى:
فعن أبي موسى - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إذا مات ولد العبد قال الله تعالى لملائكته: قبضتم ولد عبدي؟ فيقولون: نعم، فيقول: قبضتم ثمرة فؤاده؟ فيقولون: نعم، فيقول: ماذا قال عبدي؟ فيقولون: حمدك واسترجع، فيقول الله تعالى: ابنوا لعبدي بيتاً في الجنة، وسموه بيت الحمد» (¬1).
وعن أم سلمة رضي الله عنها: قال - صلى الله عليه وسلم -: «إذا حضرتم المريض أو الميت فقولوا خيراً، فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون. قالت: فلما مات أبو سلمة أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقلت: يا رسول الله إن أبا سلمة قد مات؟ قال: قولي: اللهم اغفر لي وله، وأعقبني منه عقبى حسنة، فقلت ذلك فأعقبني الله من هو خير لي منه: محمداً صلى الله عليه وسلم» (¬2).
15. أن من اشتد به وجع المصيبة أن يتعزى ويتصبر بمصيبة سيد الخليقة - صلى الله عليه وسلم -، فإن أحداً من أمته لن يصاب بمثله.
فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «مَن يرد الله به خيراً يصب منه ـ يوجه إيه مصيبة ـ» (¬3).
وعن محمود بن لبيد - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إذا أحبّ الله قوماً ابتلاهم، فمَن صبر فله الصبر، ومَن جزع فله الجزع» (¬4).
¬__________
(¬1) رواه الترمذي وحسنه وابن حبان في صحيحه. كما في ترغيب المنذري4: 337.
(¬2) رواه مسلم، وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة. كما في ترغيب المنذري4: 336.
(¬3) رواه مالك والبخاري. كما في ترغيب المنذري4: 282.
(¬4) رواه أحمد ورواته ثقات. كما في ترغيب المنذري4: 283.
وعن أم سلمة رضي الله عنها: قال - صلى الله عليه وسلم -: «إذا حضرتم المريض أو الميت فقولوا خيراً، فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون. قالت: فلما مات أبو سلمة أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقلت: يا رسول الله إن أبا سلمة قد مات؟ قال: قولي: اللهم اغفر لي وله، وأعقبني منه عقبى حسنة، فقلت ذلك فأعقبني الله من هو خير لي منه: محمداً صلى الله عليه وسلم» (¬2).
15. أن من اشتد به وجع المصيبة أن يتعزى ويتصبر بمصيبة سيد الخليقة - صلى الله عليه وسلم -، فإن أحداً من أمته لن يصاب بمثله.
فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «مَن يرد الله به خيراً يصب منه ـ يوجه إيه مصيبة ـ» (¬3).
وعن محمود بن لبيد - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إذا أحبّ الله قوماً ابتلاهم، فمَن صبر فله الصبر، ومَن جزع فله الجزع» (¬4).
¬__________
(¬1) رواه الترمذي وحسنه وابن حبان في صحيحه. كما في ترغيب المنذري4: 337.
(¬2) رواه مسلم، وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة. كما في ترغيب المنذري4: 336.
(¬3) رواه مالك والبخاري. كما في ترغيب المنذري4: 282.
(¬4) رواه أحمد ورواته ثقات. كما في ترغيب المنذري4: 283.