رفع الملامة في الآداب العامة - صلاح أبو الحاج
المطلب السابع: آداب المؤمن المبتلى:
22. أن يزور قبور المسلمين، والمقصود من زيارة القبور للزائر الاعتبار، وللمزور الانتفاع بدعائه، والاعتبار أن يتصور الزائر في قلبه الميت كيف تفرقت أجزاؤه، والسنة في الزيارة أن يبدأ فيتوضأ ويصلي ركعتين يقرأ في كل ركعة بالفاتحة وآية الكرسي مرّة وسورة الإخلاص ثلاثاً ويجعل ثوابها للميت ثمّ يمشي على هينة، فإذا بلغ قال: وعليكم السلام أهل الديار من المسلمين والمؤمنين، رحم الله المستقدمين منكم والمستأخرين منا، أنتم لنا سلف ونحن لكم تبع، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، نسأل الله لنا ولكم العافية، ثم يقعد عند القبر بحيال وجهه، ويقرأ سورة يس أو ما تيسر له، ثم يسبح ويدعو للميت ويرجع.
فعن أبي ذر - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «زر القبور تذكر بها الآخرة، واغسل الموتى فإن معالجة جسد خاو موعظة بليغة، وصل على الجنائز لعل ذلك أن يحزنك، فإن الحزين في ظل الله يتعرض كل خير» (¬1).
وعن أبي سعيد - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إني نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها فإن فيها عبرة» (¬2).
وعن ابن مسعود - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروا القبور، فإنها تزهد في الدنيا وتذكر الآخرة» (¬3).
¬__________
(¬1) رواه الحاكم وقال: رواته ثقات. كما في ترغيب المنذري4: 339.
(¬2) رواه أحمد ورواته محتج بهم في الصحيح. كما في ترغيب المنذري4: 357.
(¬3) رواه ابن ماجة بإسناد صحيح. كما في ترغيب المنذري 4: 357.
فعن أبي ذر - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «زر القبور تذكر بها الآخرة، واغسل الموتى فإن معالجة جسد خاو موعظة بليغة، وصل على الجنائز لعل ذلك أن يحزنك، فإن الحزين في ظل الله يتعرض كل خير» (¬1).
وعن أبي سعيد - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إني نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها فإن فيها عبرة» (¬2).
وعن ابن مسعود - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروا القبور، فإنها تزهد في الدنيا وتذكر الآخرة» (¬3).
¬__________
(¬1) رواه الحاكم وقال: رواته ثقات. كما في ترغيب المنذري4: 339.
(¬2) رواه أحمد ورواته محتج بهم في الصحيح. كما في ترغيب المنذري4: 357.
(¬3) رواه ابن ماجة بإسناد صحيح. كما في ترغيب المنذري 4: 357.