رفع الملامة في الآداب العامة - صلاح أبو الحاج
المطلب السابع: آداب المؤمن المبتلى:
النبي - صلى الله عليه وسلم - بعفة المرأة، فعن أبي أمامة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إن غابَ عنها حفظته في نفسها وماله» (¬1).
6.أن تكون أمينة في حفظ ماله، فالمرأة تشارك زوجها في حياتها، ولا بُدّ من وجود الثقة منه بها في حفظ أموالها؛ لأنّ هذه المال لعيشهما وعيش أولادهما، وكلّما حرصت على ماله أكثر زادت الثقة المالية بينهما، وهذا معنى ما ورد النبي - صلى الله عليه وسلم -: «إن غابَ عنها حفظته في نفسها وماله» (¬2).
7.أن تكون بكراً؛ لم تتزوج الرجال قبله، ولم تعاشرهم وتختلط بهم، فيكون فيها شدّة المحبة والألفة له.
وهذه صفة كمال وفضيلة؛ لأنه ليس كلُّ بكر أفضل من كلِّ ثيب، وإنما لو اشتركت النساء بالصفات الأساسية، وكانت إحداهما بكراً، فإنها تُرجَّح بهذه الصفة على الثيب؛ لأنها أصفى نفساً وأقرب للفطرة، فتكون أقدر على التكيف مع زوجها، والتعوُّد على صفاته، وأَقرب إلى نفسه، ما زال لون الحياة أبهج، فتكون أقدر على إسعاد زوجها وإدخال السرور على قلبه بفعلها
¬__________
(¬1) في سنن ابن ماجة 1: 596، قال العجلوني في كشف الخفاء 2: 236: سند ضعيف، لكن له شواهد تدل على أن له أصلاً.
(¬2) في سنن ابن ماجة 1: 596، قال العجلوني في كشف الخفاء 2: 236: سند ضعيف، لكن له شواهد تدل على أن له أصلاً.
6.أن تكون أمينة في حفظ ماله، فالمرأة تشارك زوجها في حياتها، ولا بُدّ من وجود الثقة منه بها في حفظ أموالها؛ لأنّ هذه المال لعيشهما وعيش أولادهما، وكلّما حرصت على ماله أكثر زادت الثقة المالية بينهما، وهذا معنى ما ورد النبي - صلى الله عليه وسلم -: «إن غابَ عنها حفظته في نفسها وماله» (¬2).
7.أن تكون بكراً؛ لم تتزوج الرجال قبله، ولم تعاشرهم وتختلط بهم، فيكون فيها شدّة المحبة والألفة له.
وهذه صفة كمال وفضيلة؛ لأنه ليس كلُّ بكر أفضل من كلِّ ثيب، وإنما لو اشتركت النساء بالصفات الأساسية، وكانت إحداهما بكراً، فإنها تُرجَّح بهذه الصفة على الثيب؛ لأنها أصفى نفساً وأقرب للفطرة، فتكون أقدر على التكيف مع زوجها، والتعوُّد على صفاته، وأَقرب إلى نفسه، ما زال لون الحياة أبهج، فتكون أقدر على إسعاد زوجها وإدخال السرور على قلبه بفعلها
¬__________
(¬1) في سنن ابن ماجة 1: 596، قال العجلوني في كشف الخفاء 2: 236: سند ضعيف، لكن له شواهد تدل على أن له أصلاً.
(¬2) في سنن ابن ماجة 1: 596، قال العجلوني في كشف الخفاء 2: 236: سند ضعيف، لكن له شواهد تدل على أن له أصلاً.