رفع الملامة في الآداب العامة - صلاح أبو الحاج
المطلب السابع: آداب المؤمن المبتلى:
3.أن يحفظها في غيبتها، فلا يسمح لأحد بالتعدي عليها أو الكلام عليها، فإنّ من حقّ المسلم على المسلم، والزوجة أحق بذلك، فعن عائشة رضي الله عنها، قال - صلى الله عليه وسلم -: «لا تؤذوني في عائشة، فإنه والله ما أنزل عليّ الوحي وأنا في لحاف امرأة منكن غيرها» (¬1).
4. أن يحصن زوجته بأن يَكفيها حاجتها من الجماع، فمهما رأى منها حاجةً للجماع أَوفاها إياها، حتى يحفظها من الانحراف والوقوع في الفاحشة.
قال الغزاليّ (¬2): «وينبغي أن يأتيها في كل أربع ليال مرّة، فهو أعدل؛ إذ عدد النساء أربعة، فجاز التأخير إلى هذا الحد.
5.أن يداعبها ويمزح معها، فمدار الحياة بين الزوجين على التلطف والتحبب والمرح والسرور، حتى تدوم وتستمر، وتتحقق بها السكينة الحياتية بعد العناء الذي يقوم به الزوج في عمله وأثناء مكابدة مشاق الحياة.
فعن جابر - رضي الله عنه -: «قفلنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - من غزوة، فتعجلت ... فقال - صلى الله عليه وسلم -: ما يعجلك قلت: كنت حديث عهد بعرس، قال: أبكراً أم ثيباً؟، قلت: ثيبا، قال: فهلا بكراً تلاعبها وتلاعبك» (¬3).
¬__________
(¬1) رواه البخاري، كما في المغني2: 35.
(¬2) في الإحياء2: 55.
(¬3) في صحيح البخاري4: 51.
4. أن يحصن زوجته بأن يَكفيها حاجتها من الجماع، فمهما رأى منها حاجةً للجماع أَوفاها إياها، حتى يحفظها من الانحراف والوقوع في الفاحشة.
قال الغزاليّ (¬2): «وينبغي أن يأتيها في كل أربع ليال مرّة، فهو أعدل؛ إذ عدد النساء أربعة، فجاز التأخير إلى هذا الحد.
5.أن يداعبها ويمزح معها، فمدار الحياة بين الزوجين على التلطف والتحبب والمرح والسرور، حتى تدوم وتستمر، وتتحقق بها السكينة الحياتية بعد العناء الذي يقوم به الزوج في عمله وأثناء مكابدة مشاق الحياة.
فعن جابر - رضي الله عنه -: «قفلنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - من غزوة، فتعجلت ... فقال - صلى الله عليه وسلم -: ما يعجلك قلت: كنت حديث عهد بعرس، قال: أبكراً أم ثيباً؟، قلت: ثيبا، قال: فهلا بكراً تلاعبها وتلاعبك» (¬3).
¬__________
(¬1) رواه البخاري، كما في المغني2: 35.
(¬2) في الإحياء2: 55.
(¬3) في صحيح البخاري4: 51.