رفع الملامة في الآداب العامة - صلاح أبو الحاج
المطلب السابع: آداب المؤمن المبتلى:
المحبة والجماع، فلا يطالب فيها بالعدل؛ لأنها خارجة عن قدرته، وإنما يسدد ويقارب.
11. أن يؤدب زوجته إن نشزت بالطريقة التي أمر بها القرآن من الوعظ ثم الهجر ثم الضرب ثم الطلاق الرجعي.
قال الغزالي (¬1): «إذا كان النشوز من المرأة خاصة، فالرجال قوامون على النساء، فله أن يؤدبها ويحملها على الطاعة قهراً، ولكن ينبغي أن يتدرج في تأديبها، وهو أن يقدم أوّلاً الوعظ والتحذير والتخويف، فإن لم ينجح ولاها ظهره في المضجع، أو انفرد عنها بالفراش وهجرها، وهو في البيت معها من ليلة إلى ثلاث ليال، فإن لم ينجح ذلك فيها ضربها ضرباً غير مبرح بحيث يؤلمها، ولا يكسر لها عظماً، ولا يُدمي لها جسم، ولا يضرب وجهها.
فعن معاوية بن حيدة - رضي الله عنه -: قيل له - صلى الله عليه وسلم - ما حق المرأة على الرجل، فقال - صلى الله عليه وسلم -: «يطعمها إذا طعم، ويكسوها إذا اكتسى، ولا يقبح الوجه، ولا يضرب إلا ضرباً غير مبرح، ولا يهجرها إلا في البيت» (¬2).
13.أن يراعي آداب الجماع، من المداعبة والبسملة والدعاء وكفاية حاجة الزوجة أثناء الجماع، فلا يبدأ بالجماع مباشرة، ولا يتوقف قبل اكتفاء زوجته.
فعن ابن عباس - رضي الله عنهم -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «لو أن أحدكم إذا أتى أهله، قال: اللهم جنبنا الشيطان» (¬3).
¬__________
(¬1) في الإحياء2: 49.
(¬2) رواه أبو داود والنسائي في الكبرى وابن ماجه بسند جيد، كما في المغني2: 49.
(¬3) متفق عليه، كما في المغني2: 54.
11. أن يؤدب زوجته إن نشزت بالطريقة التي أمر بها القرآن من الوعظ ثم الهجر ثم الضرب ثم الطلاق الرجعي.
قال الغزالي (¬1): «إذا كان النشوز من المرأة خاصة، فالرجال قوامون على النساء، فله أن يؤدبها ويحملها على الطاعة قهراً، ولكن ينبغي أن يتدرج في تأديبها، وهو أن يقدم أوّلاً الوعظ والتحذير والتخويف، فإن لم ينجح ولاها ظهره في المضجع، أو انفرد عنها بالفراش وهجرها، وهو في البيت معها من ليلة إلى ثلاث ليال، فإن لم ينجح ذلك فيها ضربها ضرباً غير مبرح بحيث يؤلمها، ولا يكسر لها عظماً، ولا يُدمي لها جسم، ولا يضرب وجهها.
فعن معاوية بن حيدة - رضي الله عنه -: قيل له - صلى الله عليه وسلم - ما حق المرأة على الرجل، فقال - صلى الله عليه وسلم -: «يطعمها إذا طعم، ويكسوها إذا اكتسى، ولا يقبح الوجه، ولا يضرب إلا ضرباً غير مبرح، ولا يهجرها إلا في البيت» (¬2).
13.أن يراعي آداب الجماع، من المداعبة والبسملة والدعاء وكفاية حاجة الزوجة أثناء الجماع، فلا يبدأ بالجماع مباشرة، ولا يتوقف قبل اكتفاء زوجته.
فعن ابن عباس - رضي الله عنهم -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «لو أن أحدكم إذا أتى أهله، قال: اللهم جنبنا الشيطان» (¬3).
¬__________
(¬1) في الإحياء2: 49.
(¬2) رواه أبو داود والنسائي في الكبرى وابن ماجه بسند جيد، كما في المغني2: 49.
(¬3) متفق عليه، كما في المغني2: 54.