رفع الملامة في الآداب العامة - صلاح أبو الحاج
المطلب بالثاني: آداب الكسب:
السؤال، وكف الطمع عن الناس استغناء بالحلال عنهم، واستعانة بما يكسبه على الدين، وقياماً بكفاية العيال؛ ليكون من جملة المجاهدين به، ولينو النصح للمسلمين، وأن يحبّ لسائر الخلق ما يحب لنفسه، ولينو اتباع طريق العدل والإحسان في معاملته.
ولينو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في كل ما يراه في السوق، فإذا أضمر هذه العقائد والنيات كان عاملاً في طريق الآخرة، فإن استفاد مالاً، فهو مزيد وإن خسر في الدنيا ربح في الآخرة (¬1).
2.أن يحرص على كسبه رزقه بيده، وأن يجتهد في تحصيله؛ لأنه نوع من العبادة إن بنية صالحة وموافقاً للعمل الصالح.
وهو أحسن الكسب، فعن ابن عمر - رضي الله عنهم -، قال: «سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أي الكسب أفضل؟ قال: عمل الرجل بيده، وكل بيع مبرور» (¬2).
ومن عظم الكسب بنفسه قيام خير الخلق به، وهم الأنبياء، فعن المقدام بن معد يكرب - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «ما أكل أحدٌ طعاماً قط خيراً من أن يأكل من عمل يده، وإن نبي الله داود - عليه السلام - كان يأكل من عمل يده» (¬3).
وقدم النبي - صلى الله عليه وسلم - الكسب باليد مهما كان من عمل حقير على سؤال
¬__________
(¬1) ينظر: الإحياء: 83.
(¬2) رواه الطبراني في الكبير والأوسط، ورواته ثقات. كما في الترغيب للمنذري2: 523.
(¬3) رواه البخاري وغيره. كما في الترغيب للمنذري2: 521.
ولينو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في كل ما يراه في السوق، فإذا أضمر هذه العقائد والنيات كان عاملاً في طريق الآخرة، فإن استفاد مالاً، فهو مزيد وإن خسر في الدنيا ربح في الآخرة (¬1).
2.أن يحرص على كسبه رزقه بيده، وأن يجتهد في تحصيله؛ لأنه نوع من العبادة إن بنية صالحة وموافقاً للعمل الصالح.
وهو أحسن الكسب، فعن ابن عمر - رضي الله عنهم -، قال: «سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أي الكسب أفضل؟ قال: عمل الرجل بيده، وكل بيع مبرور» (¬2).
ومن عظم الكسب بنفسه قيام خير الخلق به، وهم الأنبياء، فعن المقدام بن معد يكرب - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «ما أكل أحدٌ طعاماً قط خيراً من أن يأكل من عمل يده، وإن نبي الله داود - عليه السلام - كان يأكل من عمل يده» (¬3).
وقدم النبي - صلى الله عليه وسلم - الكسب باليد مهما كان من عمل حقير على سؤال
¬__________
(¬1) ينظر: الإحياء: 83.
(¬2) رواه الطبراني في الكبير والأوسط، ورواته ثقات. كما في الترغيب للمنذري2: 523.
(¬3) رواه البخاري وغيره. كما في الترغيب للمنذري2: 521.