رفع الملامة في الآداب العامة - صلاح أبو الحاج
المطلب الثالث: آداب الوظائف العامة:
ونهاراً، ويكون دائم الاهتمام بأمر الرعية في النوم واليقظة في الحضر والسفر، ويسوي بين أصناف الرعية في العدل، ولا يُقدِّم أحداً لا في الجلوس ولا في الكلام ولا في غيرهما لشرفه ولا لماله (¬1).
ومن ذكر من آداب للقاضي والوالي تتشابه مع الآداب للوظائف العامة، ومنها:
1. أن الوظيفة مسؤولية وأمانة أمام الله تعالى، ويَسأل العبد فيها عن كلِّ صغير وكبير، فعليه أن يؤديها بحقها.
فعن أنس - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إن الله سائل كلّ راع عما استرعاه حفظ أم ضيع» (¬2).
فإن قَصَّر في أداء وظيفته كأنه يذبح بغير سكين، فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «من ولي القضاء، أو جعل قاضياً بين الناس، فقد ذبح بغير سكين» (¬3).
2. أن القضاء أخطر الوظائف، وقلّ مَن ينجو ممن يتولاه لشدّة خطره؛ لما تعلَّق به من إقامة الحقّ في الأرض وإيفاء الحقوق.
¬__________
(¬1) ينظر: شرح شرعة الإسلام ص602ـ 605.
(¬2) رواه ابن حبان في صحيحه. كما في ترغيب المنذري3: 155.
(¬3) رواه أبو داود والترمذي، واللفظ له، وقال: حديث حسن غريب، وابن ماجة، والحاكم، وقال: صحيح الإسناد. كما في ترغيب المنذري3: 155.
ومن ذكر من آداب للقاضي والوالي تتشابه مع الآداب للوظائف العامة، ومنها:
1. أن الوظيفة مسؤولية وأمانة أمام الله تعالى، ويَسأل العبد فيها عن كلِّ صغير وكبير، فعليه أن يؤديها بحقها.
فعن أنس - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إن الله سائل كلّ راع عما استرعاه حفظ أم ضيع» (¬2).
فإن قَصَّر في أداء وظيفته كأنه يذبح بغير سكين، فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «من ولي القضاء، أو جعل قاضياً بين الناس، فقد ذبح بغير سكين» (¬3).
2. أن القضاء أخطر الوظائف، وقلّ مَن ينجو ممن يتولاه لشدّة خطره؛ لما تعلَّق به من إقامة الحقّ في الأرض وإيفاء الحقوق.
¬__________
(¬1) ينظر: شرح شرعة الإسلام ص602ـ 605.
(¬2) رواه ابن حبان في صحيحه. كما في ترغيب المنذري3: 155.
(¬3) رواه أبو داود والترمذي، واللفظ له، وقال: حديث حسن غريب، وابن ماجة، والحاكم، وقال: صحيح الإسناد. كما في ترغيب المنذري3: 155.