رفع الملامة في الآداب العامة - صلاح أبو الحاج
المطلب الثالث: آداب الوظائف العامة:
والظلم عاقبة وخيمة يوم القيامة، فعن جابر - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «اتقوا الظلم، فإن الظلم ظلمات يوم القيامة» (¬1).
وعن ابن عمر - رضي الله عنهم -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «الظلم ظلمات يوم القيامة» (¬2).
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إياكم والظلم، فإن الظلم هو ظلمات يوم القيامة» (¬3).
والظالم لا ينال شفاعة النبي - صلى الله عليه وسلم -، فعن أبي أمامة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «صنفان من أمتي لن تنالهما شفاعتي: إمام ظلوم غشوم، وكل غال مارق» (¬4).
ولا يليق بالمسلم أن يظلم أخيه المسلم، فعن ابن عمر - رضي الله عنهم -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «المسلمُ أخو المسلم لا يظلمه، ولا يخذله ويقول: والذي نفسي بيده ما توادّ اثنان فيفرق بينها إلا بذنب يحدثه أحدهما» (¬5).
ووعد الله تعالى أن يكون أخذه للظالم على قدر ظلمه، فعن أبي موسى - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إن الله تعالى يملي للظالم، فإذا أخذه لم يفلته، ثم قرأ: {وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيد} [هود:102]» (¬6).
¬__________
(¬1) رواه مسلم وغيره. كما في ترغيب المنذري3: 183.
(¬2) رواه البخاري ومسلم والترمذي. كما في ترغيب المنذري3: 184.
(¬3) رواه ابن حبان في صحيحه والحاكم. كما في ترغيب المنذري3: 184.
(¬4) رواه الطبراني في الكبير، ورجاله ثقات. كما في ترغيب المنذري3: 186.
(¬5) رواه أحمد بإسناد حسن. كما في ترغيب المنذري3: 186.
(¬6) رواه البخاري ومسلم والترمذي. كما في ترغيب المنذري3: 186.
وعن ابن عمر - رضي الله عنهم -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «الظلم ظلمات يوم القيامة» (¬2).
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إياكم والظلم، فإن الظلم هو ظلمات يوم القيامة» (¬3).
والظالم لا ينال شفاعة النبي - صلى الله عليه وسلم -، فعن أبي أمامة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «صنفان من أمتي لن تنالهما شفاعتي: إمام ظلوم غشوم، وكل غال مارق» (¬4).
ولا يليق بالمسلم أن يظلم أخيه المسلم، فعن ابن عمر - رضي الله عنهم -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «المسلمُ أخو المسلم لا يظلمه، ولا يخذله ويقول: والذي نفسي بيده ما توادّ اثنان فيفرق بينها إلا بذنب يحدثه أحدهما» (¬5).
ووعد الله تعالى أن يكون أخذه للظالم على قدر ظلمه، فعن أبي موسى - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إن الله تعالى يملي للظالم، فإذا أخذه لم يفلته، ثم قرأ: {وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيد} [هود:102]» (¬6).
¬__________
(¬1) رواه مسلم وغيره. كما في ترغيب المنذري3: 183.
(¬2) رواه البخاري ومسلم والترمذي. كما في ترغيب المنذري3: 184.
(¬3) رواه ابن حبان في صحيحه والحاكم. كما في ترغيب المنذري3: 184.
(¬4) رواه الطبراني في الكبير، ورجاله ثقات. كما في ترغيب المنذري3: 186.
(¬5) رواه أحمد بإسناد حسن. كما في ترغيب المنذري3: 186.
(¬6) رواه البخاري ومسلم والترمذي. كما في ترغيب المنذري3: 186.