رفع الملامة في الآداب العامة - صلاح أبو الحاج
المطلب الأول: آداب الوالدين:
23.أن لا يحدّ النظر إليهما.
24.أن يُصلي عليهما بعد موتهما إذا كانا مؤمنين ويستغفر لهما.
25.أن ينفذ عهودهما ووصاياهما بعد موتهما.
فعن مالك بن ربيعة - رضي الله عنه -: «جاءه رجل من بني سلمة فقال: يا رسول الله هل بقي علي من برّ أبوي شيء أبرهما به بعد وفاتهما، قال: نعم الصلاة عليهما والاستغفار لهما، وإنفاذ عهدهما، وإكرام صديقهما، وصلة الرحم التي لا توصل إلا بهما» (¬1).
26.أن يكرم أصدقاءهما، ويصل أرحامهما وأهل ودهما ولو بعد موتهما (¬2).
فعن ابن عمر - رضي الله عنهم -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إن من أبرِّ البرِّ أن يَصِل الرجلُ أهلَ ود أبيه» (¬3).
وعن ابن عمر - رضي الله عنهم -: «أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - رجل فقال: إني أذنبت ذنبا عظيما فهل لي من توبة؟ فقال: هل لك من أم؟ قال: لا. قال: فهل لك من خالة؟ قال: نعم. قال: فبرها» (¬4).
¬__________
(¬1) أخرجه أبو داود وابن حبان والحاكم وقال: صحيح الإسناد، كما في المغني2: 217.
(¬2) ينظر: شرح شرعة الإسلام ص561ـ 570.
(¬3) أخرجه مسلم، كما في المغني2: 217.
(¬4) رواه الترمذي واللفظ له وابن حبان في صحيحه والحاكم. كما في ترغيب المنذري3: 318.
24.أن يُصلي عليهما بعد موتهما إذا كانا مؤمنين ويستغفر لهما.
25.أن ينفذ عهودهما ووصاياهما بعد موتهما.
فعن مالك بن ربيعة - رضي الله عنه -: «جاءه رجل من بني سلمة فقال: يا رسول الله هل بقي علي من برّ أبوي شيء أبرهما به بعد وفاتهما، قال: نعم الصلاة عليهما والاستغفار لهما، وإنفاذ عهدهما، وإكرام صديقهما، وصلة الرحم التي لا توصل إلا بهما» (¬1).
26.أن يكرم أصدقاءهما، ويصل أرحامهما وأهل ودهما ولو بعد موتهما (¬2).
فعن ابن عمر - رضي الله عنهم -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إن من أبرِّ البرِّ أن يَصِل الرجلُ أهلَ ود أبيه» (¬3).
وعن ابن عمر - رضي الله عنهم -: «أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - رجل فقال: إني أذنبت ذنبا عظيما فهل لي من توبة؟ فقال: هل لك من أم؟ قال: لا. قال: فهل لك من خالة؟ قال: نعم. قال: فبرها» (¬4).
¬__________
(¬1) أخرجه أبو داود وابن حبان والحاكم وقال: صحيح الإسناد، كما في المغني2: 217.
(¬2) ينظر: شرح شرعة الإسلام ص561ـ 570.
(¬3) أخرجه مسلم، كما في المغني2: 217.
(¬4) رواه الترمذي واللفظ له وابن حبان في صحيحه والحاكم. كما في ترغيب المنذري3: 318.