رفع الملامة في الآداب العامة - صلاح أبو الحاج
المطلب الثالث: آداب الجوار:
ولا يكفي احتمال الأذى، بل لا بُدّ من الرفق وإسداء الخير والمعروف، فعن أبي شريح - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «مَن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره» (¬1).
والجار هو الميزان لجاره، فهو من يعلم حسنه وقبحه؛ لإطلاعه على أحواله، فعن ابن مسعود - رضي الله عنه -: «قال رجل: يا رسول الله كيف لي أن أعلم إذا أحسنت أو أسأت، قال: إذا سمعت جيرانك يقولون: قد أحسنت فقد أحسنت» (¬2).
ويزداد حقّ الجار على جاره بشدة قربه منه، فعن عائشة رضي الله عنها: «قلت: يا رسول الله إن لي جارين أحدهما مقبل على بابه والآخر ناء ببابه عني، وربما كان الذي عندي لا يسعهما، فأيهما أعظم حقّاً، فقال: المقبل عليك ببابه» (¬3).
وللجوار آداب لا تحصى منها:
1.أن يبدأه بالسلام.
2.أن لا يطيل معه الكلام.
فعن عقبة بن عامر - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «أول خصمين يوم القيامة جاران» (¬4).
3.أن لا يكثر عن حاله السؤال.
¬__________
(¬1) متفق عليه، كما في المغني212.
(¬2) رواه أحمد والطبراني وإسناده جيد، كما في المغني2: 214.
(¬3) رواه البخاري، كما في المغني2: 214.
(¬4) رواه أحمد، واللفظ له والطبراني بإسنادين أحدهما جيد. كما في ترغيب المنذري3: 356.
والجار هو الميزان لجاره، فهو من يعلم حسنه وقبحه؛ لإطلاعه على أحواله، فعن ابن مسعود - رضي الله عنه -: «قال رجل: يا رسول الله كيف لي أن أعلم إذا أحسنت أو أسأت، قال: إذا سمعت جيرانك يقولون: قد أحسنت فقد أحسنت» (¬2).
ويزداد حقّ الجار على جاره بشدة قربه منه، فعن عائشة رضي الله عنها: «قلت: يا رسول الله إن لي جارين أحدهما مقبل على بابه والآخر ناء ببابه عني، وربما كان الذي عندي لا يسعهما، فأيهما أعظم حقّاً، فقال: المقبل عليك ببابه» (¬3).
وللجوار آداب لا تحصى منها:
1.أن يبدأه بالسلام.
2.أن لا يطيل معه الكلام.
فعن عقبة بن عامر - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «أول خصمين يوم القيامة جاران» (¬4).
3.أن لا يكثر عن حاله السؤال.
¬__________
(¬1) متفق عليه، كما في المغني212.
(¬2) رواه أحمد والطبراني وإسناده جيد، كما في المغني2: 214.
(¬3) رواه البخاري، كما في المغني2: 214.
(¬4) رواه أحمد، واللفظ له والطبراني بإسنادين أحدهما جيد. كما في ترغيب المنذري3: 356.