رفع الملامة في الآداب العامة - صلاح أبو الحاج
المطلب الخامس: آداب الصُّحبة:
21.أن يوسع له في المجلس، ويخرج له من مكانه.
22.أن يُشيعَه عند قيامه.
23.أن يصمت عند كلامه حتى يفرغَ من كلامه، ويترك المداخلةَ في كلامه (¬1).
24.أن لا يؤاخي مؤاخاة إلا مَن يثق بدينه وأمانته، ويعرف صلاحه وتقواه، فإن المرء مع مَن أحبَّ وإن لم يلحقه بعمله.
25.أن لا يغلو في الحب والبغض، فيكون حبُّه كَلَفاً وبغضه تَلَفاً، ويكون متعدلاً في الحب والبغض بحيث لا يتجاوزان عن الحدِّ المشروع، وينظر في وجه أَخيه حُبّاً له وشَوقاً إليه، ويتورَّع عمّا يوجب الفرقة بينهما.
26.أن يتكلَّف مخالصة الود؛ لأنّ المؤاخاةَ في الله تعالى أَصفى من الماء الزلال، فما كان لله تعالى، فالله مطالب بالصفاء فيه، وكلَّما صفا دام، والأصل في دوام صفائه عدم المخالفة.
27.أن يوافق أخاه فيما أباح الشرع، فإن ذلك خير من الشفقة عليه، وأما الموافقة فيما يخالف الحق في أمر يتعلق بالدين، فليس من الوفاء
¬__________
(¬1) ينظر: بداية الهداية ص155ـ 156.
22.أن يُشيعَه عند قيامه.
23.أن يصمت عند كلامه حتى يفرغَ من كلامه، ويترك المداخلةَ في كلامه (¬1).
24.أن لا يؤاخي مؤاخاة إلا مَن يثق بدينه وأمانته، ويعرف صلاحه وتقواه، فإن المرء مع مَن أحبَّ وإن لم يلحقه بعمله.
25.أن لا يغلو في الحب والبغض، فيكون حبُّه كَلَفاً وبغضه تَلَفاً، ويكون متعدلاً في الحب والبغض بحيث لا يتجاوزان عن الحدِّ المشروع، وينظر في وجه أَخيه حُبّاً له وشَوقاً إليه، ويتورَّع عمّا يوجب الفرقة بينهما.
26.أن يتكلَّف مخالصة الود؛ لأنّ المؤاخاةَ في الله تعالى أَصفى من الماء الزلال، فما كان لله تعالى، فالله مطالب بالصفاء فيه، وكلَّما صفا دام، والأصل في دوام صفائه عدم المخالفة.
27.أن يوافق أخاه فيما أباح الشرع، فإن ذلك خير من الشفقة عليه، وأما الموافقة فيما يخالف الحق في أمر يتعلق بالدين، فليس من الوفاء
¬__________
(¬1) ينظر: بداية الهداية ص155ـ 156.