رفع الملامة في الآداب العامة - صلاح أبو الحاج
المطلب الثالث: آداب معاشرة الخلق:
«من تبع جنازة فله قيراط من الأجر، فإن وقف حتى تدفن فله قيراطان» (¬1).
31.أن يزور قبورهم والمقصود من ذلك الدعاء والاعتبار وترقيق القلب (¬2).
فعن عثمان - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «ما أريت منظراً إلا والقبر أفظع منه» (¬3)، ففي زيارة القبور أكبر تذكرة للمسلم بالآخرة.
وعن عثمان بن عفان - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إن القبر أول منازل الآخرة» (¬4).
وآداب المعزي خفض الجناح وإظهار الحزن وقلة الحديث وترك التبسم.
وآداب تشييع الجنازة لزوم الخشوع وترك الحديث وملاحظة الميت، والتفكر في الموت والاستعداد له وأن يمشي خلف الجنازة (¬5).
32. أن يتجنب المسلم التثاؤب، لا سيما أمام الآخرين؛ لمخالفته للأدب، لأن سببه الكسل والخمول، وهذا خلاف طبع المسلم.
فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «العطاس من الله، والتثاؤب من الشيطان» (¬6).
¬__________
(¬1) أخرجه الشيخان، كما في المغني2: 210.
(¬2) ينظر: الإحياء2: 194ـ 210.
(¬3) أخرجه الترمذي وابن ماجه والحاكم وقال: صحيح الإسناد، وقال الترمذي: حسن غريب، كما في المغني2: 210.
(¬4) أخرجه الترمذي وحسنه وابن ماجه والحاكم وصحح إسناده، كما في المغني2: 210.
(¬5) ينظر: الإحياء2: 211.
(¬6) متفق عليه، كما في المغني2: 207.
31.أن يزور قبورهم والمقصود من ذلك الدعاء والاعتبار وترقيق القلب (¬2).
فعن عثمان - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «ما أريت منظراً إلا والقبر أفظع منه» (¬3)، ففي زيارة القبور أكبر تذكرة للمسلم بالآخرة.
وعن عثمان بن عفان - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إن القبر أول منازل الآخرة» (¬4).
وآداب المعزي خفض الجناح وإظهار الحزن وقلة الحديث وترك التبسم.
وآداب تشييع الجنازة لزوم الخشوع وترك الحديث وملاحظة الميت، والتفكر في الموت والاستعداد له وأن يمشي خلف الجنازة (¬5).
32. أن يتجنب المسلم التثاؤب، لا سيما أمام الآخرين؛ لمخالفته للأدب، لأن سببه الكسل والخمول، وهذا خلاف طبع المسلم.
فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «العطاس من الله، والتثاؤب من الشيطان» (¬6).
¬__________
(¬1) أخرجه الشيخان، كما في المغني2: 210.
(¬2) ينظر: الإحياء2: 194ـ 210.
(¬3) أخرجه الترمذي وابن ماجه والحاكم وقال: صحيح الإسناد، وقال الترمذي: حسن غريب، كما في المغني2: 210.
(¬4) أخرجه الترمذي وحسنه وابن ماجه والحاكم وصحح إسناده، كما في المغني2: 210.
(¬5) ينظر: الإحياء2: 211.
(¬6) متفق عليه، كما في المغني2: 207.