رفع الملامة في الآداب العامة - صلاح أبو الحاج
المطلب الثاني: آداب الضيافة:
يسبقهم؛ لإرشاد الطريق، وأما في التشييع فينبغي أن يقدمهم في الخروج تعظيماً لهم.
2.أن ينصرف الضَّيف طيب النَّفس وإن جرى في حقّه تقصير، فذلك من حسن الخلق والتواضع.
فعن أنس - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «مكارم الأخلاق من أعمال الجنة» (¬1).
3.أن لا يخرج إلا برضا صاحب المنزل وإذنه، ويُراعي قلبه في قدر الإقامة، وإذا نزل ضيفاً فلا يَزيد على ثلاثة أيام، فرُبَّما يتبرَّم به ويحتاج إلى إخراجه.
فعن ابن مسعود - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «الضيافة ثلاثة أيام، فما زاد فهو صدقة، وكل معروف صدقة» (¬2).
ويستحبُّ أن يكون عنده فراش للضَّيف النازل (¬3)، فعن جابر - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «فراش للرجل وفراش للمرأة وفراش للضيف والرابع للشيطان» (¬4).
4.أن يدعو الضَّيف للمضيف بعد الفراغ من الطعام، فيقول: أفطر عندكم الصائمون وأكل طعامكم الأبرار وزارتكم الملائكة بالرحمة أو يقول بدله: تتزلت عليكم الملائكة بالرحمة (¬5).
¬__________
(¬1) رواه الطبراني في الأوسط بإسناد جيد. ينظر: الترغيب للمنذري 3: 373.
(¬2) رواه البزار ورواته ثقات. كما في ترغيب المنذري3: 371.
(¬3) ينظر: الإحياء2: 12ـ 18.
(¬4) أخرجه مسلم، كما في المغني2: 42.
(¬5) ينظر: شرح شرعة الإسلام ص498ـ 509.
2.أن ينصرف الضَّيف طيب النَّفس وإن جرى في حقّه تقصير، فذلك من حسن الخلق والتواضع.
فعن أنس - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «مكارم الأخلاق من أعمال الجنة» (¬1).
3.أن لا يخرج إلا برضا صاحب المنزل وإذنه، ويُراعي قلبه في قدر الإقامة، وإذا نزل ضيفاً فلا يَزيد على ثلاثة أيام، فرُبَّما يتبرَّم به ويحتاج إلى إخراجه.
فعن ابن مسعود - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «الضيافة ثلاثة أيام، فما زاد فهو صدقة، وكل معروف صدقة» (¬2).
ويستحبُّ أن يكون عنده فراش للضَّيف النازل (¬3)، فعن جابر - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «فراش للرجل وفراش للمرأة وفراش للضيف والرابع للشيطان» (¬4).
4.أن يدعو الضَّيف للمضيف بعد الفراغ من الطعام، فيقول: أفطر عندكم الصائمون وأكل طعامكم الأبرار وزارتكم الملائكة بالرحمة أو يقول بدله: تتزلت عليكم الملائكة بالرحمة (¬5).
¬__________
(¬1) رواه الطبراني في الأوسط بإسناد جيد. ينظر: الترغيب للمنذري 3: 373.
(¬2) رواه البزار ورواته ثقات. كما في ترغيب المنذري3: 371.
(¬3) ينظر: الإحياء2: 12ـ 18.
(¬4) أخرجه مسلم، كما في المغني2: 42.
(¬5) ينظر: شرح شرعة الإسلام ص498ـ 509.