جلاء الأفهام - ت الأرنؤوط - محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية
كَمَا صليت على آل إِبْرَاهِيم آل إِبْرَاهِيم هُنَا هم الْأَنْبِيَاء وَالْمَطْلُوب من الله سُبْحَانَهُ أَن يُصَلِّي على رَسُوله ﷺ كَمَا صلى على جَمِيع الْأَنْبِيَاء من ذُرِّيَّة إِبْرَاهِيم لَا إِبْرَاهِيم وَحده كَمَا هُوَ مُصَرح بِهِ فِي بعض الْأَلْفَاظ من قَوْله على إِبْرَاهِيم وعَلى آل إِبْرَاهِيم
وَأما قَوْله تَعَالَى ﴿سَلامٌ على إل ياسين﴾ الصافات ١٣٠ فَهَذِهِ فِيهَا قراءتان إِحْدَاهمَا إلياسين بِوَزْن إِسْمَاعِيل وَفِيه وَجْهَان
أَحدهمَا أَنه اسْم ثَان للنَّبِي إلْيَاس وإلياسين كميكال وَمِيكَائِيل وَالْوَجْه الثَّانِي أَنه جمع وَفِيه وَجْهَان أَحدهمَا أَنه جمع إلْيَاس وَأَصله إلياسيين بيائين كعبرانيين ثمَّ خففت إِحْدَى اليائين فَقيل إلياسين وَالْمرَاد أَتْبَاعه كَمَا حكى سِيبَوَيْهٍ الأشعرون وَمثله الأعجمون
وَالثَّانِي أَنه جمع إلْيَاس مَحْذُوف الْيَاء
وَالْقِرَاءَة الثَّانِيَة ﴿سَلام على إل ياسين﴾ وَفِيه أوجه أَحدهَا أَن ياسين أسم لِأَبِيهِ فأضيف إِلَيْهِ الْآل كَمَا يُقَال آل إِبْرَاهِيم وَالثَّانِي أَن آل ياسين هُوَ إلْيَاس نَفسه فَيكون آل مُضَافَة إِلَى يس وَالْمرَاد بالآل يس نَفسه كَمَا ذكر الْأَولونَ
وَأما قَوْله تَعَالَى ﴿سَلامٌ على إل ياسين﴾ الصافات ١٣٠ فَهَذِهِ فِيهَا قراءتان إِحْدَاهمَا إلياسين بِوَزْن إِسْمَاعِيل وَفِيه وَجْهَان
أَحدهمَا أَنه اسْم ثَان للنَّبِي إلْيَاس وإلياسين كميكال وَمِيكَائِيل وَالْوَجْه الثَّانِي أَنه جمع وَفِيه وَجْهَان أَحدهمَا أَنه جمع إلْيَاس وَأَصله إلياسيين بيائين كعبرانيين ثمَّ خففت إِحْدَى اليائين فَقيل إلياسين وَالْمرَاد أَتْبَاعه كَمَا حكى سِيبَوَيْهٍ الأشعرون وَمثله الأعجمون
وَالثَّانِي أَنه جمع إلْيَاس مَحْذُوف الْيَاء
وَالْقِرَاءَة الثَّانِيَة ﴿سَلام على إل ياسين﴾ وَفِيه أوجه أَحدهَا أَن ياسين أسم لِأَبِيهِ فأضيف إِلَيْهِ الْآل كَمَا يُقَال آل إِبْرَاهِيم وَالثَّانِي أَن آل ياسين هُوَ إلْيَاس نَفسه فَيكون آل مُضَافَة إِلَى يس وَالْمرَاد بالآل يس نَفسه كَمَا ذكر الْأَولونَ
207