شرح منهج السالكين وتوضيح الفقه في الدين - اللهيميد - سليمان بن محمد اللهيميد
م/ ثُمَّ يَتَوَضَّأُ وُضُوءًا كَامِلًا.
أي يسن له أن يتوضأ قبل الغسل.
لحديث عائشة السابق: (… وتوضأ وضوءه للصلاة …).
قال الشوكاني: " قدّم غسل الأعضاء تشريفًا لها، ولتكمل لها الطهارتان ".
• وهذا الوضوء سنة بالإجماع، لأن الله أمر بالغسل ولم يذكر الوضوء، فليس واجبًا لا قبل الغسل ولا بعده، بل إذا اغتسل كفى، لقوله تعالى: (وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا) فلم يوجب علينا سوى أن نطهر، أي نَعُم البدن بالماء.
• وقول المؤلف: (وضوءًا كاملًا) أي مع غسل الرجلين لحديث عائشة السابق.
لكن جاء في حديث ميمونة: (… ثم تنحى فغسل رجليه …).
والصحيح أنه يتوضأ وضوءًا كاملًا مع الرجلين، لأن هذا الغالب من فعل الرسول -ﷺ-، لأن عائشة ذكرت غسل النبي -ﷺ- للجنابة على سبيل الدوام، وأما حديث ميمونة فيحمل أن ذلك كان لحاجة، كما لو كانت الأرض رطبة، لأنه لو غسلهما لتلوثت رجلاه بالطين.
أي يسن له أن يتوضأ قبل الغسل.
لحديث عائشة السابق: (… وتوضأ وضوءه للصلاة …).
قال الشوكاني: " قدّم غسل الأعضاء تشريفًا لها، ولتكمل لها الطهارتان ".
• وهذا الوضوء سنة بالإجماع، لأن الله أمر بالغسل ولم يذكر الوضوء، فليس واجبًا لا قبل الغسل ولا بعده، بل إذا اغتسل كفى، لقوله تعالى: (وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا) فلم يوجب علينا سوى أن نطهر، أي نَعُم البدن بالماء.
• وقول المؤلف: (وضوءًا كاملًا) أي مع غسل الرجلين لحديث عائشة السابق.
لكن جاء في حديث ميمونة: (… ثم تنحى فغسل رجليه …).
والصحيح أنه يتوضأ وضوءًا كاملًا مع الرجلين، لأن هذا الغالب من فعل الرسول -ﷺ-، لأن عائشة ذكرت غسل النبي -ﷺ- للجنابة على سبيل الدوام، وأما حديث ميمونة فيحمل أن ذلك كان لحاجة، كما لو كانت الأرض رطبة، لأنه لو غسلهما لتلوثت رجلاه بالطين.
103