اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

شرح منهج السالكين وتوضيح الفقه في الدين - اللهيميد

سليمان بن محمد اللهيميد
شرح منهج السالكين وتوضيح الفقه في الدين - اللهيميد - سليمان بن محمد اللهيميد
م/ فَإِذَا قَامَ إِلَى اَلصَّلَاةِ قَالَ: "اَللَّهُ أَكْبَرُ".

أي: أن المصلي يبدأ صلاته بتكبيرة الإحرام: الله أكبر.
لحديث أبي هريرة -﵁- قال: (كان النبي -ﷺ- إذا كبر في الصلاة سكت هنيهة). متفق عليه. [هنيهة] أي قليلًا.
وهي ركن من أركان الصلاة. لقوله -ﷺ- للمسيء في صلاته: (إذا قمت إلى الصلاة فكبر). متفق عليه
ولحديث علي -﵁- قال: قال -ﷺ-: (مفتاح الصلاة الطهور، وتحريمها التكبير). رواه الترمذي
• قوله: الله أكبر، فيه أنه لابد من قول الله أكبر فلا يجزئ غيرها.
لأن ألفاظ الذكر توقيفية، يُتوقف فيها على ما ورد به النص ولا يجوز إبدالها بغيرها.
وقد جاء في حديث رفاعة أن النبي -ﷺ- قال: (لا يقبل الله صلاة امرئ حتى يضع الوضوء مواضعه ثم يستقبل القبلة فيقول: (الله أكبر)، وكان -ﷺ- يفتتح صلاته بـ (الله أكبر) ولم ينقل عنه عدول عن ذلك حتى فارق الدنيا، وهذا يدل على أنه لا يجوز العدل عنه.
• الحكمة من افتتاح الصلاة بهذا هو تعظيم الله، قال القاضي عياض: "استحضار المصلي عظمته من تهيأ لخدمته والوقوف بين يديه، ليمتلئ هيبة فيحضر قلبه ويخشع ولا يغيب ".
171
المجلد
العرض
20%
الصفحة
171
(تسللي: 171)