شرح منهج السالكين وتوضيح الفقه في الدين - اللهيميد - سليمان بن محمد اللهيميد
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
المسيح الدجال …). متفق عليه
وعن عائشة أن النبي -ﷺ- كان يقول: (اللهم إني أعوذ بك من الكسل والهرم، والمأثم والمغرم، ومن فتنة القبر وعذاب القبر …). متفق عليه
وعن عائشة - ﵄ - أن رسول الله -ﷺ- قال: (فبي تفتنون وعني تسألون). رواه أحمد
وعن عثمان بن عفان -﵁- قال: (استغفروا لأخيكم وسلوا له التثبيت، فإنه الآن يسأل). رواه أبو داود
• من يقوم بالفتنة؟
الذي يقوم بالفتنة في القبر، هما: منكر ونكير.
عن أبي هريرة -﵁- قال: قال رسول الله -ﷺ-: (إذا قبر الميت، أو قال: أحدكم، أتاه ملكان أسودان أزرقان يقال لأحدهما المنكر والآخر النكير، فيقولان: ما كنت تقول في هذا الرجل؟ فيقول: ما كان يقول: هو عبد الله ورسوله، أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا عبده ورسوله ..............) رواه الترمذي
• الذين لا يفتنون:
أ- الأنبياء.
لأن الأنبياء يُسأل عنهم، فيقال للميت: من نبيك؟.
ب- الشهداء.
عن رشد بن سعد عن رجل من أصحاب النبي -ﷺ- قال: يا رسول الله، ما بال المؤمنين يفتنون في قبورهم إلا الشهيد؟ قال: (كفى ببارقة السيوف على رأسه فتنة). رواه النسائي
ج- الصديق.
قيل: لا يسأل.
إذا كان الشهيد لا يفتن، فالصديق أجل خطرًا وأعظم أجرًا أن لا يفتن.
لأنه مقدم ذكره في التنزيل على الشهداء.
وقد صح في المرابط الذي هو دون الشهيد أنه لا يفتن، فكيف بمن هو أعلى رتبة منه ومن الشهيد.
وقيل: يسأل.
قال ابن القيم: " الأحاديث الصحيحة ترد هذا القول وتبين أن الصديق يسأل في قبره كما يسأل غيره " والله أعلم
وهذا القول هو الراجح.
د- المرابط.
قال -ﷺ-: (رباط يوم وليلة خير من صيام شهر وقيامه، وإن مات جرى عليه عمله الذي كان يعمله، وأجري عليه رزقه، وأمن الفتان). رواه مسلم عن سلمان
المسيح الدجال …). متفق عليه
وعن عائشة أن النبي -ﷺ- كان يقول: (اللهم إني أعوذ بك من الكسل والهرم، والمأثم والمغرم، ومن فتنة القبر وعذاب القبر …). متفق عليه
وعن عائشة - ﵄ - أن رسول الله -ﷺ- قال: (فبي تفتنون وعني تسألون). رواه أحمد
وعن عثمان بن عفان -﵁- قال: (استغفروا لأخيكم وسلوا له التثبيت، فإنه الآن يسأل). رواه أبو داود
• من يقوم بالفتنة؟
الذي يقوم بالفتنة في القبر، هما: منكر ونكير.
عن أبي هريرة -﵁- قال: قال رسول الله -ﷺ-: (إذا قبر الميت، أو قال: أحدكم، أتاه ملكان أسودان أزرقان يقال لأحدهما المنكر والآخر النكير، فيقولان: ما كنت تقول في هذا الرجل؟ فيقول: ما كان يقول: هو عبد الله ورسوله، أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا عبده ورسوله ..............) رواه الترمذي
• الذين لا يفتنون:
أ- الأنبياء.
لأن الأنبياء يُسأل عنهم، فيقال للميت: من نبيك؟.
ب- الشهداء.
عن رشد بن سعد عن رجل من أصحاب النبي -ﷺ- قال: يا رسول الله، ما بال المؤمنين يفتنون في قبورهم إلا الشهيد؟ قال: (كفى ببارقة السيوف على رأسه فتنة). رواه النسائي
ج- الصديق.
قيل: لا يسأل.
إذا كان الشهيد لا يفتن، فالصديق أجل خطرًا وأعظم أجرًا أن لا يفتن.
لأنه مقدم ذكره في التنزيل على الشهداء.
وقد صح في المرابط الذي هو دون الشهيد أنه لا يفتن، فكيف بمن هو أعلى رتبة منه ومن الشهيد.
وقيل: يسأل.
قال ابن القيم: " الأحاديث الصحيحة ترد هذا القول وتبين أن الصديق يسأل في قبره كما يسأل غيره " والله أعلم
وهذا القول هو الراجح.
د- المرابط.
قال -ﷺ-: (رباط يوم وليلة خير من صيام شهر وقيامه، وإن مات جرى عليه عمله الذي كان يعمله، وأجري عليه رزقه، وأمن الفتان). رواه مسلم عن سلمان
380