عيون الأدلة في مسائل الخلاف بين فقهاء الأمصار - كتاب الطهارة - ط جامعة الإمام - أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد البغدادي المالكي المعروف بابن القصار
فإن قيل: هذا حديث ضعيف؛ لأنه رُوِيَ عن رجل حرسي.
قيل: قد ذكرنا أن عروة لقيها فسألها بعد الحرسي.
على آن هذا الحرسي كان قاضيًا ولكم يكن شرطيًّا.
وعلى أن الشرطي في ذلك الوقت لم يكن يلي الشرطة إلاَّ وهو ممن يجوز أن يلي الأحكام، ويروي الحديث ويقبل منه، ولو لم يكن ثقة لم يرض به غيره ومروان.
على أنه روى أن الواسطة كان حرسيا، وروي مطلقًا بلا واسطة، ولا سيما حديث مالك عن عبد الله بن آبي بكر عن
قيل: قد ذكرنا أن عروة لقيها فسألها بعد الحرسي.
على آن هذا الحرسي كان قاضيًا ولكم يكن شرطيًّا.
وعلى أن الشرطي في ذلك الوقت لم يكن يلي الشرطة إلاَّ وهو ممن يجوز أن يلي الأحكام، ويروي الحديث ويقبل منه، ولو لم يكن ثقة لم يرض به غيره ومروان.
على أنه روى أن الواسطة كان حرسيا، وروي مطلقًا بلا واسطة، ولا سيما حديث مالك عن عبد الله بن آبي بكر عن
447