عيون الأدلة في مسائل الخلاف بين فقهاء الأمصار - كتاب الطهارة - ط جامعة الإمام - أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد البغدادي المالكي المعروف بابن القصار
ألزمتموناها في مس الذكر؟. فإن تأولتم أن في حديث مس الذكر يجوز أن يكون أمذى، كما تأوله ابن البلخي جاز لنا أن نتأول حديث القهقهة على أنه يجوز أن يكون كان معها ريح لها صوت، فسمع النبي ﵇ فأمر بالوضوء.
على أننا روينا ما يعارضه في حديث جابر أن النبي ﵇ قال: (يعيد صلاته ولا يعيد الوضوء) وخبرنا زائد؛ لأن
على أننا روينا ما يعارضه في حديث جابر أن النبي ﵇ قال: (يعيد صلاته ولا يعيد الوضوء) وخبرنا زائد؛ لأن
619