اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد

محمد بن يوسف بن أحمد، محب الدين الحلبي ثم المصري، المعروف بناظر الجيش
تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد - محمد بن يوسف بن أحمد، محب الدين الحلبي ثم المصري، المعروف بناظر الجيش
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
وكقول الآخر:
٢١٦٧ - هجوم عليها نفسه غير أنّه ... متى يرم في عينيه بالشّبح ينهض (١)
وكقول الآخر:
٢١٦٨ - عشيّة سعدى لو تراءت لراهب ... بدومة تجر عنده وحجيج
قلا دينه واهتاج للشّوق إنّها ... على الشّوق إخوان العزاء هيوج (٢)
-
_________
- في ديوان رؤبة (ص ٦٤)، من قصيدة يمدح بها أبان بن الوليد البجلي، ولفظ الديوان:
إلا وقمنا كيده بالرجز
اللغة: الدماغ: مبالغة «دامغ» وهو الذي يبلغ بالشجة إلى الدّماغ، رؤوس العز: أي رؤوس أهل العز، والرجز: العذاب، والرأس: الرئيس.
والشاهد فيه قوله: «دماغ رؤوس العز»؛ حيث نصب «رؤوس العز» بـ «دماغ» صيغة مبالغة.
ينظر الشاهد في: الديوان (ص ٦٤)، والكتاب (١/ ١١٣)، ومنهج السالك (ص ٣٢٢)، والتذييل والتكميل (٤/ ٧٩٠).
(١) هذا البيت من الطويل، من أبيات قالها ذو الرمة، غيلان بن عقبة، يصف بها ذكر نعام، يهجم هو نفسه على البيض، أي: يلقي نفسه عليها، حاضنا إياها، فإذا فوجئ بشبح أي: شخص؛ نهض هاربا، وترك بيضه.
اللغة: الشبح: - بسكون الباء الموحدة - لغة في الشبح، وهو الشخص.
الشاهد فيه: «هجوم نفسه»؛ حيث أعمل «هجوم» مبالغة «هاجم»، فنصب «نفسه».
ينظر الشاهد في: ديوان ذي الرمة (ص ١٨٣٢)، القسم الرابع، والكتاب (١/ ١١٠)، وأمالي القالي (١/ ٢٥)، (٢/ ٢٩٤)، ومنهج السالك (ص ٢٣٢)، والتذييل والتكميل (٤/ ٧٨٧).
(٢) هذان البيتان من الطويل، وهما للراعي النميري الشاعر المشهور، المتوفى سنة (٩٠ هـ)، كما في اللسان «هيج» ونسب سيبويه الشاهد لأبي ذؤيب الهذلي كما في الكتاب (١/ ١١١) ولم أجد هذا الشاهد في ديوان الهذليين، فالصواب أنه للراعي النميري.
اللغة: سعدى: اسم محبوبته التي يشبب بها، دومة: هي دومة الجندل، موضع بين الشام والعراق - تجر - بفتح التاء -: جمع تاجر، قلا - بفتح القاف -: أبغض، اهتاج: ثار، إخوان العزاء: أصحاب الصبر، هيوج - على وزن فعول -: في معنى اسم الفاعل.
والمعنى: يصف امرأة بأنها حسنة، لو نظر إليها راهب لأبغض دينه وتركه واهتاج شوقا، كما أنها تسلب أصحاب العزاء والصبر صبرهم، وتحملهم على الصياح.
والشاهد فيه: نصب «هيوج» «إخوان العزاء»؛ لأنها صيغة مبالغة.
ينظر الشاهد في: ديوان الراعي (ص ٢٩)، ومنهج السالك (ص ٣٣٣)، وشواهد العيني (٣/ ٣٣٦، ٣٣٧)، والأشموني (٣/ ٢٩٧).
2729
المجلد
العرض
47%
الصفحة
2729
(تسللي: 2688)