تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد - محمد بن يوسف بن أحمد، محب الدين الحلبي ثم المصري، المعروف بناظر الجيش
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
٢٤٨٦ - شموس ودود في حياء وعفّة ... رخيمة رجع الصّوت طيّبة النّشر (١)
والتي للتعليل كقوله تعالى: لَوْلا كِتابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيما (أَخَذْتُمْ) (٢) عَذابٌ عَظِيمٌ (٣)، وكقوله تعالى: فَذلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ (٤)، وكقوله ﵊: «عذّبت امرأة في هرّة حبستها» (٥)، ومنه قول الشاعر:
٢٤٨٧ - فليت رجالا [فيك] قد نذروا دمي ... وهمّوا بقتلي يابثين لقوني (٦)
ومثله:
٢٤٨٨ - لوى رأسه عنّي ومال بودّه ... أغانيج خود كان فينا يزورها (٧)
ومثله:
٢٤٨٩ - أفي قمليّ من كليب هجوته ... أبو جهضم تغلي عليّ مراجله (٨)
ومثله:
٢٤٩٠ - نكرت باللّوم تلحانا ... في بعير ضلّ أو حانا (٩)
والتي للمقايسة هي الداخلة على تال يقصد تعظيمه وتحقير متلوه كقوله تعالى:
فَما مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ (١٠)، وكقوله ﵊: «ما أنتم في سواكم من الأمم إلّا كالشّعرة البيضاء في جلد الثّور الأسود» (١١) -
_________
(١) من الطويل وهو من شواهد أبي حيان في التذييل (٧/ ٣١ / أ).
(٢) في الهامش: أفضتم فيه، وهو تحريف له.
(٣) سورة الأنفال: ٦٨.
(٤) سورة يوسف: ٣٢.
(٥) هو عن عبد الله بن عمر ﵁، وانظره في البخاري: أنبياء (٥٤) والشرب (٩) وابن حنبل (٣/ ١٥٩، ٤٢٤) ومسلم: كسوف (٩) والنسائي: كسوف (١٤، ٢٠).
(٦) من الطويل انظر ديوان جميل بثينة (ص ١٢٤) - دار صادر، وانظره في أمالي القالي (١/ ٢٠٤) والتذييل (٧/ ٣١ / أ) والحماسة (١/ ١١٨)، واللسان (١٥/ ٤٠)، ومجالس ثعلب (ص ١٧٣).
(٧) من الطويل، وأغانيج جمع أغنوجة: ما يتغنج به، والخود: الجارية الناعمة، وهو لأبي ذؤيب الهذلي برواية: «قدما» بدل «فينا» وراجع ديوان الهذليين (١/ ١٥٥) واللسان: «غنج».
(٨) هو للفرزدق، والبيت في التذييل (٤/ ٢١) بغير نسبة.
(٩) في معناه انظر اللسان: «حان، ولحى» وحان - هنا -: هلك. وشاهده كسابقه.
(١٠) سورة التوبة: ٣٨.
(١١) هو عن عبد الله بن مسعود، وانظره في: البخاري: رقاق (٤٥، ٤٦)، والترمذي: جنة (١٣)، وابن ماجه: زهد (٣٤)، ومسلم: الإيمان (٣٧٦ - ٣٨٠).
ــ
٢٤٨٦ - شموس ودود في حياء وعفّة ... رخيمة رجع الصّوت طيّبة النّشر (١)
والتي للتعليل كقوله تعالى: لَوْلا كِتابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيما (أَخَذْتُمْ) (٢) عَذابٌ عَظِيمٌ (٣)، وكقوله تعالى: فَذلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ (٤)، وكقوله ﵊: «عذّبت امرأة في هرّة حبستها» (٥)، ومنه قول الشاعر:
٢٤٨٧ - فليت رجالا [فيك] قد نذروا دمي ... وهمّوا بقتلي يابثين لقوني (٦)
ومثله:
٢٤٨٨ - لوى رأسه عنّي ومال بودّه ... أغانيج خود كان فينا يزورها (٧)
ومثله:
٢٤٨٩ - أفي قمليّ من كليب هجوته ... أبو جهضم تغلي عليّ مراجله (٨)
ومثله:
٢٤٩٠ - نكرت باللّوم تلحانا ... في بعير ضلّ أو حانا (٩)
والتي للمقايسة هي الداخلة على تال يقصد تعظيمه وتحقير متلوه كقوله تعالى:
فَما مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ (١٠)، وكقوله ﵊: «ما أنتم في سواكم من الأمم إلّا كالشّعرة البيضاء في جلد الثّور الأسود» (١١) -
_________
(١) من الطويل وهو من شواهد أبي حيان في التذييل (٧/ ٣١ / أ).
(٢) في الهامش: أفضتم فيه، وهو تحريف له.
(٣) سورة الأنفال: ٦٨.
(٤) سورة يوسف: ٣٢.
(٥) هو عن عبد الله بن عمر ﵁، وانظره في البخاري: أنبياء (٥٤) والشرب (٩) وابن حنبل (٣/ ١٥٩، ٤٢٤) ومسلم: كسوف (٩) والنسائي: كسوف (١٤، ٢٠).
(٦) من الطويل انظر ديوان جميل بثينة (ص ١٢٤) - دار صادر، وانظره في أمالي القالي (١/ ٢٠٤) والتذييل (٧/ ٣١ / أ) والحماسة (١/ ١١٨)، واللسان (١٥/ ٤٠)، ومجالس ثعلب (ص ١٧٣).
(٧) من الطويل، وأغانيج جمع أغنوجة: ما يتغنج به، والخود: الجارية الناعمة، وهو لأبي ذؤيب الهذلي برواية: «قدما» بدل «فينا» وراجع ديوان الهذليين (١/ ١٥٥) واللسان: «غنج».
(٨) هو للفرزدق، والبيت في التذييل (٤/ ٢١) بغير نسبة.
(٩) في معناه انظر اللسان: «حان، ولحى» وحان - هنا -: هلك. وشاهده كسابقه.
(١٠) سورة التوبة: ٣٨.
(١١) هو عن عبد الله بن مسعود، وانظره في: البخاري: رقاق (٤٥، ٤٦)، والترمذي: جنة (١٣)، وابن ماجه: زهد (٣٤)، ومسلم: الإيمان (٣٧٦ - ٣٨٠).
2955