تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد - محمد بن يوسف بن أحمد، محب الدين الحلبي ثم المصري، المعروف بناظر الجيش
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
٢٥٧٨ - لواحق الأقراب فيها كالمقق (١)
يريد: فيها المقق، أي: الطول.
وقال الفراء: قيل لبعض العرب: كيف تصنعون الأقط؟ فقال: كهين؛ يريد:
هينا، فزاد الكاف (٢)، وتكون اسما: فتجر بحرف كقول الشاعر:
٢٥٧٩ - بكا للّقوّة الشّغواء جلت فلم أكن ... لأولع إلّا بالكميّ المقنّع (٣)
وبإضافة كقوله:
٢٥٨٠ - تيّم القلب حبّ كالبدر لا ... بل فاق حسنا من تيّم القلب حبّا (٤)
وتقع فاعلة كقول الشاعر:
٢٥٨١ - وما هداك إلى أرض كعالمها ... ولا أعانك في عزم كعزّام (٥)
واسم «كان» كقول الآخر:
٢٥٨٢ - لو كان في قلبي كقدر قلامة ... فضلا لغيرك ما أتتك رسائلي (٦)
ومبتدأ كقول الآخر:
٢٥٨٣ - بنا كالجوى ممّا يخاف وقد ترى ... شفاء القلوب الصّاديات الحوائم (٧)
وإن وقعت صلة فحرفيتها أولى من اسميتها كقول الراجز:
٢٥٨٤ - ما يرتجى وما يخاف جمعا ... فهو الّذي كالغيث والّليث معا (٨)
-
_________
(١) لرؤبة في ديوانه (ص ١٠٦) والأشموني (٢/ ٢٢٥)، والخزانة (٤/ ٣٦٦)، وسر الصناعة (ص ٢٩٢) واللسان «نبت»، والمقتضب (٤/ ٤١٨).
(٢) الارتشاف (٢/ ٤٤٠).
(٣) من الطويل، واللقوة: العقاب، والشغواء، سميت بذلك لاعوجاج منقارها، وجلت من الجولان، وأولع بالشيء: أغري به، الكمي: الشجاع المتكمي في سلاحه أي: المستتر بالدرع والبيضة، وفي الدرر «بك اللقوة»، وانظر: الأشموني (٢/ ٢٢٥)، والدرر (٢/ ٢٨)، والعيني (٣/ ٢٩٥)، والهمع (٢/ ٣١).
(٤) من الخفيف وانظر: الدرر (٢/ ٢٨)، والهمع (٢/ ٣١).
(٥) من البسيط وانظره في التذييل (٤/ ٣٢)، والمغني (ص ٦٦٥).
(٦) من الكامل لجميل العذري وهو في ديوانه (ص ٧٤) وراجع: التذييل (٧/ ٦٨ / أ) والهمع (٢/ ٣١).
هذا: والقلامة ما يسقط من الظفر عند تقليمه.
(٧) من الطويل وانظر: الدرر (٢/ ٢٩١)، والهمع (٢/ ٣١).
(٨) ينظر في المغني (١/ ١٥٤) برواية: كالليث والغيث.
ــ
٢٥٧٨ - لواحق الأقراب فيها كالمقق (١)
يريد: فيها المقق، أي: الطول.
وقال الفراء: قيل لبعض العرب: كيف تصنعون الأقط؟ فقال: كهين؛ يريد:
هينا، فزاد الكاف (٢)، وتكون اسما: فتجر بحرف كقول الشاعر:
٢٥٧٩ - بكا للّقوّة الشّغواء جلت فلم أكن ... لأولع إلّا بالكميّ المقنّع (٣)
وبإضافة كقوله:
٢٥٨٠ - تيّم القلب حبّ كالبدر لا ... بل فاق حسنا من تيّم القلب حبّا (٤)
وتقع فاعلة كقول الشاعر:
٢٥٨١ - وما هداك إلى أرض كعالمها ... ولا أعانك في عزم كعزّام (٥)
واسم «كان» كقول الآخر:
٢٥٨٢ - لو كان في قلبي كقدر قلامة ... فضلا لغيرك ما أتتك رسائلي (٦)
ومبتدأ كقول الآخر:
٢٥٨٣ - بنا كالجوى ممّا يخاف وقد ترى ... شفاء القلوب الصّاديات الحوائم (٧)
وإن وقعت صلة فحرفيتها أولى من اسميتها كقول الراجز:
٢٥٨٤ - ما يرتجى وما يخاف جمعا ... فهو الّذي كالغيث والّليث معا (٨)
-
_________
(١) لرؤبة في ديوانه (ص ١٠٦) والأشموني (٢/ ٢٢٥)، والخزانة (٤/ ٣٦٦)، وسر الصناعة (ص ٢٩٢) واللسان «نبت»، والمقتضب (٤/ ٤١٨).
(٢) الارتشاف (٢/ ٤٤٠).
(٣) من الطويل، واللقوة: العقاب، والشغواء، سميت بذلك لاعوجاج منقارها، وجلت من الجولان، وأولع بالشيء: أغري به، الكمي: الشجاع المتكمي في سلاحه أي: المستتر بالدرع والبيضة، وفي الدرر «بك اللقوة»، وانظر: الأشموني (٢/ ٢٢٥)، والدرر (٢/ ٢٨)، والعيني (٣/ ٢٩٥)، والهمع (٢/ ٣١).
(٤) من الخفيف وانظر: الدرر (٢/ ٢٨)، والهمع (٢/ ٣١).
(٥) من البسيط وانظره في التذييل (٤/ ٣٢)، والمغني (ص ٦٦٥).
(٦) من الكامل لجميل العذري وهو في ديوانه (ص ٧٤) وراجع: التذييل (٧/ ٦٨ / أ) والهمع (٢/ ٣١).
هذا: والقلامة ما يسقط من الظفر عند تقليمه.
(٧) من الطويل وانظر: الدرر (٢/ ٢٩١)، والهمع (٢/ ٣١).
(٨) ينظر في المغني (١/ ١٥٤) برواية: كالليث والغيث.
3001