تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد - محمد بن يوسف بن أحمد، محب الدين الحلبي ثم المصري، المعروف بناظر الجيش
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
وتزاد بعدها ما كافة كقول زياد الأعجم (١):
٢٥٨٥ - لعمرك إنّني وأبا حميد ... كما النّشوان والرّجل الحليم
أريد هجاءه وأخاف ربّي ... وأعلم أنّه عبد لئيم (٢)
وغير كافة كقول الآخر أنشده أبو المعالي علي القالي (٣):
٢٥٨٦ - وننصر مولانا ونعلم أنّه ... كما النّاس مجروم عليه وجارم (٤)
قال سيبويه: وسألته عن قولهم: هذا حق كما أنك هاهنا؛ فزعم أن العامل في أن الكاف و«ما» لغو إلا أنها لا تحذف كراهية أن يجيء لفظها كلفظ [كان] (٥).
وتزاد «ما» أيضا بعد «ربّ» [٤/ ١٩] كافة كقول أبي دؤاد (٦).
٢٥٨٧ - ربّما الجامل المؤبّل فيهم ... وعناجيج بينهنّ المهار (٧)
وغير كافة كقول الآخر:
٢٥٨٨ - ماويّ يا ربّتما غارة ... شعواء كاللّذعة بالميسم (٨)
-
_________
(١) هو: زياد بن سلمى أبو أمامة العبدي من شعراء الدولة الأموية كان في لسانه عجمة، فلقب بالأعجم. (ت ١٠٠ هـ)، راجع: الأعلام (٣/ ٩١)، والشعر والشعراء (١/ ٤٣٠).
(٢) البيتان من الوافر، والنشوان: كالسكران وزنا ومعنى، وانظره في المغني (١/ ١٥٢).
(٣) هو: إسماعيل بن القاسم بن عيذون بن سليمان أحفظ أهل زمانه للغة والشعر والأدب، له النوادر ويسمى الأمالي، وله البارع وغيرهما (ت ٣٥٦ هـ) وراجع: الإنباه (١/ ٢٠٤)، وجذوة المقتبس (ص ١٥٤) والنفح (٢/ ٨٥).
(٤) من الطويل لعمر بن براقة. وانظره في التصريح (٢/ ١٠٢)، والدرر (٢/ ٤٢، ١٧٠)، والمؤتلف (ص ٦٧)، والهمع (٢/ ٣٨، ١٣٠).
(٥) الأصل: «أن»، وانظر الكتاب (٣/ ١٤٠).
(٦) هو جارية بن الحجاج، وقال الأصمعي: هو حنظلة بن الشرقي، أبو دؤاد الإيادي شاعر جاهلي.
راجع: الخزانة (٤/ ١٩٠)، والسمط (٢/ ٨٧٩)، والعيني (٢/ ٣٩١).
(٧) من الخفيف، والجامل: جماعة الإبل لا واحد له من لفظه. والعناجيج: الخيل الطوال الأعناق، واحده:
عنجوج، وانظر: أمالي الشجري (٢/ ٢٤٣)، والخزانة (٤/ ١٨٨)، وشرح المفصل (٨/ ٢٩، ٣٠)، والهمع (٢/ ٢٦).
(٨) من السريع لضمرة النهشلي، وماوي: مرخم ماوية اسم امرأة، والشعواء: المغارة المنتشرة، واللذعة: الإحراق، والميسم: ما يوسم به البعير بالنار. وانظر: الإنصاف (ص ١٠٥) وشرح المفصل (٨/ ٣١) واللسان «ما».
ــ
وتزاد بعدها ما كافة كقول زياد الأعجم (١):
٢٥٨٥ - لعمرك إنّني وأبا حميد ... كما النّشوان والرّجل الحليم
أريد هجاءه وأخاف ربّي ... وأعلم أنّه عبد لئيم (٢)
وغير كافة كقول الآخر أنشده أبو المعالي علي القالي (٣):
٢٥٨٦ - وننصر مولانا ونعلم أنّه ... كما النّاس مجروم عليه وجارم (٤)
قال سيبويه: وسألته عن قولهم: هذا حق كما أنك هاهنا؛ فزعم أن العامل في أن الكاف و«ما» لغو إلا أنها لا تحذف كراهية أن يجيء لفظها كلفظ [كان] (٥).
وتزاد «ما» أيضا بعد «ربّ» [٤/ ١٩] كافة كقول أبي دؤاد (٦).
٢٥٨٧ - ربّما الجامل المؤبّل فيهم ... وعناجيج بينهنّ المهار (٧)
وغير كافة كقول الآخر:
٢٥٨٨ - ماويّ يا ربّتما غارة ... شعواء كاللّذعة بالميسم (٨)
-
_________
(١) هو: زياد بن سلمى أبو أمامة العبدي من شعراء الدولة الأموية كان في لسانه عجمة، فلقب بالأعجم. (ت ١٠٠ هـ)، راجع: الأعلام (٣/ ٩١)، والشعر والشعراء (١/ ٤٣٠).
(٢) البيتان من الوافر، والنشوان: كالسكران وزنا ومعنى، وانظره في المغني (١/ ١٥٢).
(٣) هو: إسماعيل بن القاسم بن عيذون بن سليمان أحفظ أهل زمانه للغة والشعر والأدب، له النوادر ويسمى الأمالي، وله البارع وغيرهما (ت ٣٥٦ هـ) وراجع: الإنباه (١/ ٢٠٤)، وجذوة المقتبس (ص ١٥٤) والنفح (٢/ ٨٥).
(٤) من الطويل لعمر بن براقة. وانظره في التصريح (٢/ ١٠٢)، والدرر (٢/ ٤٢، ١٧٠)، والمؤتلف (ص ٦٧)، والهمع (٢/ ٣٨، ١٣٠).
(٥) الأصل: «أن»، وانظر الكتاب (٣/ ١٤٠).
(٦) هو جارية بن الحجاج، وقال الأصمعي: هو حنظلة بن الشرقي، أبو دؤاد الإيادي شاعر جاهلي.
راجع: الخزانة (٤/ ١٩٠)، والسمط (٢/ ٨٧٩)، والعيني (٢/ ٣٩١).
(٧) من الخفيف، والجامل: جماعة الإبل لا واحد له من لفظه. والعناجيج: الخيل الطوال الأعناق، واحده:
عنجوج، وانظر: أمالي الشجري (٢/ ٢٤٣)، والخزانة (٤/ ١٨٨)، وشرح المفصل (٨/ ٢٩، ٣٠)، والهمع (٢/ ٢٦).
(٨) من السريع لضمرة النهشلي، وماوي: مرخم ماوية اسم امرأة، والشعواء: المغارة المنتشرة، واللذعة: الإحراق، والميسم: ما يوسم به البعير بالنار. وانظر: الإنصاف (ص ١٠٥) وشرح المفصل (٨/ ٣١) واللسان «ما».
3002