اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد

محمد بن يوسف بن أحمد، محب الدين الحلبي ثم المصري، المعروف بناظر الجيش
تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد - محمد بن يوسف بن أحمد، محب الدين الحلبي ثم المصري، المعروف بناظر الجيش
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
النّخل» إذا صار ذا تمر صالح للصّرام (١)، و«أحصد الزّرع» إذا صار ذا سنبل صالح للحصاد (٢).
و«أتلت النّاقة» إذا صارت ذات ولد يتلوها (٣)، و«أجرت الكلبة» إذا صارت ذات جراء (٤)، و«ألبنت الشّاة» وغيرها، إذا صارت ذات لبن» (٥)، و«أنجبت المرأة» إذا صار لها أولاد نجباء.
وللإعانة: كـ «أحلبت فلانا» و«أرعيته» و«أقريته»، و«أبغتّه»، و«أطلبته»، و«أحربته» إذا أعنته على الحلب، وعلى الرّعي، وعلى قرى الأضياف وعلى مبتغاه، وعلى مطلوبه، وعلى حرب عداه.
وللتّعريض: كـ «أقتلت فلانا» إذا عرّضتّه للقتل، و«أبعت الشّيء» إذا عرّضتّه للبيع (٦).
وللسّلب: كـ «أشكيت الرّجل» إذا أزلت عنه سبب شكواه، و«أعتبته» إذا أرضيته وأزلت عنه سبب عتبه، و«أعجمت الكتاب» إذا سلبت عنه الإبهام بنقط ما ينقط وإهمال ما يهمل (٧).
ولإلفاء الشّيء بمعنى ما صيغ منه: كـ «أحمدتّ فلانا» إذا ألفيته متّصفا بما -
_________
(١) في الصحاح (صرم) (٥/ ١٩٦٥): «أصرم النّخل حان له أن يصرم» وانظر الكتاب (٤/ ٦٠) واللسان (صرم).
(٢) انظر الكتاب (٤/ ٦٠) وشرح الشافية (١/ ٨٨: ٩٠) واللسان (حصد).
(٣) انظر اللسان (تلا) وأساس البلاغة (تلو) (١/ ٨٢).
(٤) في اللسان (جرا): «كلبة مجر ومجرية: ذات جراء «وانظر أساس البلاغة (جرو) (١/ ١٢٠).
(٥) في اللسان (لبن): «وقد ألبنت النّاقة إذا نزل لبنها في ضرعها فهي ملبن».
(٦) قال سيبويه في الكتاب (٤/ ٥٩): «وتجيء أفعلته على أن تعرّضه لأمر وذلك قولك: أقتلته أي عرّضتّه للقتل» وانظر شرح السيرافي (٦/ ١٠١) (رسالة) وشرح المفصل للرازي (٣/ ٤١٤).
والتعريض هو: إفادة الهمزة جعل ما كان مفعولا للثلاثي معرضا لأن يكون مفعولا لأصل الحدث سواء صار مفعولا له أو لا. انظر شرح الشافية (١/ ٨٨).
(٧) انظر شرح المفصل للرازي (٣/ ٤١٩) (رسالة) وشرح الشافية (١/ ٩١)، والهمع (٢/ ١٦١)، وشذا العرف للحملاوي (ص ٢١)، واللسان (شكا) و(عتب) و(عجم).
3746
المجلد
العرض
65%
الصفحة
3746
(تسللي: 3688)