اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد

محمد بن يوسف بن أحمد، محب الدين الحلبي ثم المصري، المعروف بناظر الجيش
تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد - محمد بن يوسف بن أحمد، محب الدين الحلبي ثم المصري، المعروف بناظر الجيش
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
يوجب حمده (١)، و«أبخلته» و«أجبنته» و«أفحمته» إذا ألفيته ذا بخل (٢)، وذا جبن (٣)، وذا إفحام أي عاجزا عن قول الشّعر (٤) [٥/ ١٠] ومنه قول عمرو بن معديكرب لبني سليم:
«لقد سألتها فما أبخلتها، وقاتلتها فما أجبنتها، وهاجيتها فما أفحمتها» (٥).
وأما ورود «أفعل» لجعل الشيء صاحب ما هو مشتق من اسمه: فك «أشفيت فلانا» إذا أعطيته دواء يستشفي به (٦)، و«أسقيته» إذا جعلته ذا ماء يسقي به ما هو محتاج إلى السّقي، وكذلك إذا أعطيته ما يصنع منه سقاء (٧)، ومن هذا النوع:
«أقبرته» إذا جعلت له قبرا (٨)، و«أنعلته» إذا جعلت له نعلا (٩)، و«أركبته» إذا جعلت له مركبا (١٠)، و«أعبدتّه» إذا جعلت له عبدا (١١)، و«أخدمته» إذا جعلت له خادما.
وأما «أفعل» الذي لبلوغ عدد: فك «أعشرت الدّراهم» إذا بلغت العشرين، وكذلك «أثلثت» و«أربعت» و«أخمست» و«أسدست» و«أسبعت» و«أثمنت» و«أتسعت» و«أمأت» و«آلفت» إذا صارت ثلاثين، وأربعين -
_________
(١) قال سيبويه في الكتاب (٤/ ٦٠): «فأما أحمدته فتقول: وجدته مستحقّا للحمد مني، فإنما تريد أنك استبنته محمودا» وانظر شرح المفصل للرازي (٣/ ٤١٨) وشرح الشافية (١/ ٩١) واللسان (حمد).
(٢) انظر شرح الشافية (١/ ٩١) واللسان (بخل) والهمع (٢/ ١٦١).
(٣) انظر الهمع (٢/ ١٦١) واللسان (جبن).
(٤) انظر اللسان (فحم) وشرح الشافية (١/ ٩١).
(٥) الرواية في الحواشي والمفصل (ص ٢٨٠) وشرح الشافية (١/ ٩١): «قاتلناكم فما أجبنّاكم وسألناكم فما أبخلناكم وهاجيناكم فما أفحمناكم».
(٦) انظر الكتاب (٤/ ٥٩) واللسان (شفى).
(٧) انظر الكتاب (٤/ ٥٩) والمفصل (ص ٢٨٠) وشرح المفصل للرازي (٣/ ٤١٤) (رسالة) وشرح الشافية (١/ ٨٨) واللسان (سقى).
(٨) انظر الكتاب (٤/ ٥٩) والمفصل (ص ٢٨٠) وشرح الشافية (١/ ٨٨) واللسان (قبر).
(٩) انظر اللسان (نعل).
(١٠) انظر اللسان (ركب).
(١١) في اللسان (عبد): «قال الليث: وأعبده عبدا ملّكه إيّاه».
3747
المجلد
العرض
65%
الصفحة
3747
(تسللي: 3689)