تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد - محمد بن يوسف بن أحمد، محب الدين الحلبي ثم المصري، المعروف بناظر الجيش
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
وخمسين، وستين، وسبعين، وثمانين، وتسعين، ومائة، وألفا (١).
والذي لبلوغ زمان: كـ «أصبحنا» و«أضحينا» و«أمسينا» و«أعشينا»، و«آصلنا» إذا بلغنا الصّباح والضّحى والمساء والعشيّ والأصيل (٢).
والذي لبلوغ مكان: كـ «أشأم القوم» و«أعرقوا» و«أنجدوا» و«أتهموا» و«أيمنوا» إذا قصدوا الشّام والعراق ونجدا وتهامة واليمن أو بلغوها (٣).
والذي لموافقة ثلاثي: كـ «حزنه» و«أحزنه» (٤) و«قاله البيع» و«أقاله» (٥)، و«شغله الأمر» و«أشغله»، و«حبّ فلان فلانا» و«أحبّه».
والذي لإغنائه عن ثلاثي: كـ «أرقل» و«أعنق» بمعنى سار سيرا سريعا (٦)، و«أذنب» بمعنى أثم، و«أقسم» بمعنى حلف، و«أفلح» بمعنى فاز، و«أحضر» بمعنى عدا (٧).
والذي لمطاوعة «فعل»: كـ «ظأرت (٨) النّاقة على حوار (٩) غيرها فأظأرت إذا رئمته» (١٠)، و«قشعت الرّيح السّحاب فأقشع» إذا فرّقته فتفرّق، و«كببت الرّجل فأكبّ» إذا أسقطته فسقط (١١)، و«شنقت البعير فأشنق» (١٢) إذا استوقفته بجذب زمامه فوقف» (١٣).
_________
(١) انظر شرح الشافية (١/ ٩٠).
(٢) انظر الكتاب (٤/ ٦١، ٦٢) وشرح الشافية (١/ ٩٠).
(٣) انظر شرح الشافية (١/ ٩٠).
(٤) انظر شرح الشافية (١/ ٨٧) والهمع (٢/ ١٦١).
(٥) انظر الكتاب (٤/ ٦١) والمفصل (ص ٢٨١) وشرح الشافية (١/ ٩١) (رسالة).
(٦) انظر اللسان (رقل) وأساس البلاغة (١/ ٣٦٣) (رقل) واللسان (عنق) والهمع (٢/ ١٦١).
(٧) انظر اللسان (حضر) وأساس البلاغة (١/ ١٨٠) (حضر).
(٨) الظّئر: العاطفة على غير ولدها المرضعة له من النّاس والإبل، والذّكر والأنثى في ذلك سواء. انظر اللسان (ظأر).
(٩) في (جـ): «جواز» والحوار: ولد النّاقة من حين يوضع إلى أن يفطم. اللسان (حور) وانظر إصلاح المنطق (ص ١٦٦).
(١٠) رئمت النّاقة ولدها ترأمه رأما ورأمانا: عطفت عليه ولزمته. اللسان (رأم).
(١١) في اللسان (كبب): «يقال: كببته فأكبّ» وانظر شرح المفصل للرازي (٣/ ٤١٧) (رسالة).
(١٢) في (جـ): وشقنت البعير فأشتق، والصواب ما أثبته.
(١٣) انظر شرح التسهيل (٣/ ٤٥٠).
ــ
وخمسين، وستين، وسبعين، وثمانين، وتسعين، ومائة، وألفا (١).
والذي لبلوغ زمان: كـ «أصبحنا» و«أضحينا» و«أمسينا» و«أعشينا»، و«آصلنا» إذا بلغنا الصّباح والضّحى والمساء والعشيّ والأصيل (٢).
والذي لبلوغ مكان: كـ «أشأم القوم» و«أعرقوا» و«أنجدوا» و«أتهموا» و«أيمنوا» إذا قصدوا الشّام والعراق ونجدا وتهامة واليمن أو بلغوها (٣).
والذي لموافقة ثلاثي: كـ «حزنه» و«أحزنه» (٤) و«قاله البيع» و«أقاله» (٥)، و«شغله الأمر» و«أشغله»، و«حبّ فلان فلانا» و«أحبّه».
والذي لإغنائه عن ثلاثي: كـ «أرقل» و«أعنق» بمعنى سار سيرا سريعا (٦)، و«أذنب» بمعنى أثم، و«أقسم» بمعنى حلف، و«أفلح» بمعنى فاز، و«أحضر» بمعنى عدا (٧).
والذي لمطاوعة «فعل»: كـ «ظأرت (٨) النّاقة على حوار (٩) غيرها فأظأرت إذا رئمته» (١٠)، و«قشعت الرّيح السّحاب فأقشع» إذا فرّقته فتفرّق، و«كببت الرّجل فأكبّ» إذا أسقطته فسقط (١١)، و«شنقت البعير فأشنق» (١٢) إذا استوقفته بجذب زمامه فوقف» (١٣).
_________
(١) انظر شرح الشافية (١/ ٩٠).
(٢) انظر الكتاب (٤/ ٦١، ٦٢) وشرح الشافية (١/ ٩٠).
(٣) انظر شرح الشافية (١/ ٩٠).
(٤) انظر شرح الشافية (١/ ٨٧) والهمع (٢/ ١٦١).
(٥) انظر الكتاب (٤/ ٦١) والمفصل (ص ٢٨١) وشرح الشافية (١/ ٩١) (رسالة).
(٦) انظر اللسان (رقل) وأساس البلاغة (١/ ٣٦٣) (رقل) واللسان (عنق) والهمع (٢/ ١٦١).
(٧) انظر اللسان (حضر) وأساس البلاغة (١/ ١٨٠) (حضر).
(٨) الظّئر: العاطفة على غير ولدها المرضعة له من النّاس والإبل، والذّكر والأنثى في ذلك سواء. انظر اللسان (ظأر).
(٩) في (جـ): «جواز» والحوار: ولد النّاقة من حين يوضع إلى أن يفطم. اللسان (حور) وانظر إصلاح المنطق (ص ١٦٦).
(١٠) رئمت النّاقة ولدها ترأمه رأما ورأمانا: عطفت عليه ولزمته. اللسان (رأم).
(١١) في اللسان (كبب): «يقال: كببته فأكبّ» وانظر شرح المفصل للرازي (٣/ ٤١٧) (رسالة).
(١٢) في (جـ): وشقنت البعير فأشتق، والصواب ما أثبته.
(١٣) انظر شرح التسهيل (٣/ ٤٥٠).
3748