اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

فيض الجليل على متن الدليل

أحمد بن ناصر القعيمي
فيض الجليل على متن الدليل - أحمد بن ناصر القعيمي
متطهِّرًا (^١)، قائمًا فيهما (^٢)، لكن لا يُكره أذانُ المحدِثِ بل إقامتُه (^٣).
ويُسن: الأذانُ أوَّلَ الوقتِ (^٤)، والتَّرَسُّلُ فيه (^٥)، وأن يكون

(^١) (السُّنة الرابعة) كونه متطهرًا من الحدثين، وفي ثوبه وبدنه، فإن أذن محدثا حدثا أكبر كره، وإلا فلا يكره، وتكره إقامة محدث وسيأتي.
(^٢) (السُّنة الخامسة) كونه قائمًا فيهما، أي: في الأذان والإقامة، ويكره الجلوس فيهما لغير مسافر ومعذور قال في شرح المنتهى: (لمخالفة السنة، وكذا راكبا وماشيا ومضطجعا) أي: يكرهان منهم.
(تتمة) (السُّنة السادسة) يُسن أن يكون المؤذن بصيرًا - كما في الإقناع -. ويكره أذان الأعمى؛ لأنه قد يخفى عليه الوقت، لكن تزول الكراهة بوجود من يعلِمُه بالوقت، كما كان حال ابن أم مكتوم ﵁ قال ابن عمر: «وكان رجلا أعمى لا ينادي بالصلاة حتى يقال: أصبحت أصبحت» رواه البخاري ويستحب أن يكون معه بصير، كما كان ابن أم مكتوم، يؤذن بعد بلال، قاله في الشرح.
(^٣) والمراد: عدم كراهة أذان المحدث حدثًا أصغر، بخلاف المحدث حدثًا أكبر، فإنه يكره أذانه. أما الإقامة، فتكره للمحدِث حدثًا أصغر.
(^٤) أي: يسن التعجيل بالأذان إذا تيقن دخول الوقت.
(^٥) أي: التمهل في الأذان، بخلاف الإقامة، فيسن أن يحدرها، =
164
المجلد
العرض
22%
الصفحة
164
(تسللي: 157)