الانتخاب في شرح أدب الكتاب - أبو جعفر أحمد بن داود بن يوسف بن هشام الجذامي (ت سنة ٥٩٨ هـ)
ضرب ابن هبيرة عيسى بن عمر بالسياط: "ولم يكن ابن هبيرة الضارب لعيسى بن عمر إنما الضارب له يوسف بن عمر الثقفي في ولايته العراق" (^١).
واستفاد أيضًا من اطلاعه على علم الفلك ليغني شرحه بذكر مواقع النجوم وأسمائها وحركاتها وأوقاتها والليالي والشهور والأيام (^٢) ومنها ما قاله في القمر: "وأما حال القمر في استهلاله وأفعاله، فإن أهل التجربة يقولون: إن نبات الأرض كله وثمارها يزيد بزيادة القمر وتنقص بنقصانه، ويظهر ذلك بيّنّا في مدّ المياه وفي الأنوار" (^٣).
كما أشار إلى علم الرياضيات والحساب وروّاده مثل: أقليدس وقسطا في معرض حديثه عن النقطة في الهندسة والعدد في صناعة الحساب (^٤). وأشار إلى الفلسفة وعلمائها مثل أرسطوطاليس وأورد قضايا من هذه العلوم (^٥).
واحتوى كتاب "الانتخاب" على شواهد علم الطب في مواضع كثيرة، ومنها ما ذكره من أثر النجوم على الدم (^٦)، وذكر أيضًا أسماء للأطباء مثل: جالينوس (^٧)، وأبقراط (^٨)، وابن جلجل (^٩)، والزهراوي (^١٠) وغيرهم.
كما أن معارف الجذامي حول النبات والحيوان برزت في هذا الشرح بحيث كانت متنوعة وكثيرة ساهمت في إغناء الأبواب التي كانت مواضيعها في النبات (^١١).
_________
(^١) الانتخاب: ١١١.
(^٢) الانتخاب: ٢٨٤.
(^٣) الانتخاب: ٧٢.
(^٤) الانتخاب: ٣٨.
(^٥) الانتخاب: ٤٨.
(^٦) الانتخاب: ٤٣٣.
(^٧) الانتخاب: ٢٨٥.
(^٨) الانتخاب: ٢٨٥.
(^٩) الانتخاب: ٣٢٢.
(^١٠) الانتخاب: ٣٢٢.
(^١١) الانتخاب: أبواب النبات: ٣٢٠، القطنية ٣٢٧؛ المسمون بأسماء النبات: ٢٤٨.
واستفاد أيضًا من اطلاعه على علم الفلك ليغني شرحه بذكر مواقع النجوم وأسمائها وحركاتها وأوقاتها والليالي والشهور والأيام (^٢) ومنها ما قاله في القمر: "وأما حال القمر في استهلاله وأفعاله، فإن أهل التجربة يقولون: إن نبات الأرض كله وثمارها يزيد بزيادة القمر وتنقص بنقصانه، ويظهر ذلك بيّنّا في مدّ المياه وفي الأنوار" (^٣).
كما أشار إلى علم الرياضيات والحساب وروّاده مثل: أقليدس وقسطا في معرض حديثه عن النقطة في الهندسة والعدد في صناعة الحساب (^٤). وأشار إلى الفلسفة وعلمائها مثل أرسطوطاليس وأورد قضايا من هذه العلوم (^٥).
واحتوى كتاب "الانتخاب" على شواهد علم الطب في مواضع كثيرة، ومنها ما ذكره من أثر النجوم على الدم (^٦)، وذكر أيضًا أسماء للأطباء مثل: جالينوس (^٧)، وأبقراط (^٨)، وابن جلجل (^٩)، والزهراوي (^١٠) وغيرهم.
كما أن معارف الجذامي حول النبات والحيوان برزت في هذا الشرح بحيث كانت متنوعة وكثيرة ساهمت في إغناء الأبواب التي كانت مواضيعها في النبات (^١١).
_________
(^١) الانتخاب: ١١١.
(^٢) الانتخاب: ٢٨٤.
(^٣) الانتخاب: ٧٢.
(^٤) الانتخاب: ٣٨.
(^٥) الانتخاب: ٤٨.
(^٦) الانتخاب: ٤٣٣.
(^٧) الانتخاب: ٢٨٥.
(^٨) الانتخاب: ٢٨٥.
(^٩) الانتخاب: ٣٢٢.
(^١٠) الانتخاب: ٣٢٢.
(^١١) الانتخاب: أبواب النبات: ٣٢٠، القطنية ٣٢٧؛ المسمون بأسماء النبات: ٢٤٨.
133