الانتخاب في شرح أدب الكتاب - أبو جعفر أحمد بن داود بن يوسف بن هشام الجذامي (ت سنة ٥٩٨ هـ)
فروق في الولادة
د: الْأَصْمَعِيُّ فِي "خَلْقِ الْإِنْسَانِ" لَهُ: "إِذَا خَرَجَتْ رِجْلَا الْمَوْلُودِ قَبْلَ رَأْسِهِ، قِيلَ: وَلَدَتْهُ يَتْنًا، وَإِذَا خَرَجَ رَأْسُهُ قَبْلَ رِجْلَيْهِ، قِيلَ لَهُ: نِكْسٌ، وَيُقَالُ: إِنَّهُ لا يَزَالُ نَحِيفًا مَا عَاشَ الْأَصْمَعِيُّ: يُقَالُ: وَلَدَتْهُ لِتَمَامٍ وَتِمَامٍ بِالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ" (^١).
وقوله: "أخْدَجَتْ بِالْأَلِفِ" (^٢).
قَالَ الزَّجَاجُ وَأَبُو عَلِيٍّ فِي "فَعَلْتُ وَأَفْعَلْتُ": "خَدَجَتِ النَّاقَةُ وَأَخْدَجَتْ: إِذَا أَلْقَتْ وَلَدَهَا لِغَيْرِ تَمَامٍ، وَالْوَلَدُ: خَدِيجٌ وَمُخْدَجٌ" (^٣).
وَما قَالَهُ ابْنُ قُتَيْبَةَ مَشْهُورٌ.
قوله: "وَأَوَّلُ وَلَدِ الرَّجُلِ بِكْرٌ" (^٤).
د: يُقَالُ لِلْوَلَدِ: بِكْرٌ وَلِأُمِّهِ بِكْرٌ، قَالَ الرَّاجِزُ:
يَا بِكْرَ بِكْرَيْنِ وَيَا خَلْبَ الْكَبِدْ … أَصْبَحْتَ مِنِّي كَذِرَاعٍ مِنْ عَضُدْ (^٥)
ع: عِجْزَةُ أَبَوَيْهِ (^٦) مَأْخُوذٌ مِنْ لَفْظ الْعَجزِ وَهُوَ مُؤَخَّرُ الشَّيْء.
د: وَيُقَالُ: زُكْمَةُ أَبَوَيْهِ أَيْضًا وَزُكْبَةٌ لِآخِر وَلَدِهِمَا.
قوله: "وَوَلَدُهُ رِبْعِيُّونَ" (^٧).
_________
(^١) كتاب خلق الإنسان: ١٥٩.
(^٢) أدب الكتاب: ١٥٩.
(^٣) كتاب فعلت وأفعلت الزجاج: ٣٢.
(^٤) أدب الكتاب: ١٥٩.
(^٥) البيت للكميت ديوانه: ١/ ٢٥؛ الأمالي: ١/ ٢٤؛ فصيح ثعلب: ٥٥.
(^٦) أدب الكتاب: ١٥٩.
(^٧) نفسه.
د: الْأَصْمَعِيُّ فِي "خَلْقِ الْإِنْسَانِ" لَهُ: "إِذَا خَرَجَتْ رِجْلَا الْمَوْلُودِ قَبْلَ رَأْسِهِ، قِيلَ: وَلَدَتْهُ يَتْنًا، وَإِذَا خَرَجَ رَأْسُهُ قَبْلَ رِجْلَيْهِ، قِيلَ لَهُ: نِكْسٌ، وَيُقَالُ: إِنَّهُ لا يَزَالُ نَحِيفًا مَا عَاشَ الْأَصْمَعِيُّ: يُقَالُ: وَلَدَتْهُ لِتَمَامٍ وَتِمَامٍ بِالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ" (^١).
وقوله: "أخْدَجَتْ بِالْأَلِفِ" (^٢).
قَالَ الزَّجَاجُ وَأَبُو عَلِيٍّ فِي "فَعَلْتُ وَأَفْعَلْتُ": "خَدَجَتِ النَّاقَةُ وَأَخْدَجَتْ: إِذَا أَلْقَتْ وَلَدَهَا لِغَيْرِ تَمَامٍ، وَالْوَلَدُ: خَدِيجٌ وَمُخْدَجٌ" (^٣).
وَما قَالَهُ ابْنُ قُتَيْبَةَ مَشْهُورٌ.
قوله: "وَأَوَّلُ وَلَدِ الرَّجُلِ بِكْرٌ" (^٤).
د: يُقَالُ لِلْوَلَدِ: بِكْرٌ وَلِأُمِّهِ بِكْرٌ، قَالَ الرَّاجِزُ:
يَا بِكْرَ بِكْرَيْنِ وَيَا خَلْبَ الْكَبِدْ … أَصْبَحْتَ مِنِّي كَذِرَاعٍ مِنْ عَضُدْ (^٥)
ع: عِجْزَةُ أَبَوَيْهِ (^٦) مَأْخُوذٌ مِنْ لَفْظ الْعَجزِ وَهُوَ مُؤَخَّرُ الشَّيْء.
د: وَيُقَالُ: زُكْمَةُ أَبَوَيْهِ أَيْضًا وَزُكْبَةٌ لِآخِر وَلَدِهِمَا.
قوله: "وَوَلَدُهُ رِبْعِيُّونَ" (^٧).
_________
(^١) كتاب خلق الإنسان: ١٥٩.
(^٢) أدب الكتاب: ١٥٩.
(^٣) كتاب فعلت وأفعلت الزجاج: ٣٢.
(^٤) أدب الكتاب: ١٥٩.
(^٥) البيت للكميت ديوانه: ١/ ٢٥؛ الأمالي: ١/ ٢٤؛ فصيح ثعلب: ٥٥.
(^٦) أدب الكتاب: ١٥٩.
(^٧) نفسه.
464