الانتخاب في شرح أدب الكتاب - أبو جعفر أحمد بن داود بن يوسف بن هشام الجذامي (ت سنة ٥٩٨ هـ)
الأسماء المتقاربة
د: قوله: "وَلَا يُقَالُ مِنَ النَّصْخِ فَعَلْتُ" (^١).
أبُو زَيْدٍ: نَضَخَ الْمَاءَ يَنْضَخُهُ (^٢) وَمِنْهُ قَوْلُهُ ﷿: ﴿نَضَّاخَتَانِ﴾ (^٣).
وَقَالَ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ كَيْسَانَ: قَالَ بُنْدَارُ: النَّضْحُ مَا كَانَ رَقِيقًا مِثْلَ الْمَاءِ، وَالنَّضْحُ: مَا كَانَ غَلِيظًا نَحْوَ الْخَلُوفِ وَالْغَالِيَةِ وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ، قَالَ: وَيُقَالُ فِيهِ نَضْخٌ مِنْ خَلُوفٍ وَنَضِحٌ مِنْ مَاءٍ.
ط: "هَذَا الَّذِي قَالَهُ هُوَ قَوْلُ كَثِيرٍ مِنَ اللُّغَوِيِّينَ، وَحَكَى صَاحِبُ "الْعَيْنِ": نَضَخَ ثَوْبَهُ بِالطِّيبِ" (^٤).
وَحَكَى أَبُو عُبَيْدٍ فِي "الْغَرِيبِ الْمُصَنَّفِ" عَنْ أَبِي زَيْدٍ: "نضَخْتُ عَلَيْهِ الْمَاءَ أَنْضَحُ بِالْخَاءِ مُعْجَمَةً، وَغَيْرَ مُعْجَمَةٍ" (^٥)، وَاخْتَارَ مَا ذَكَرَهُ ابْنُ قُتَيْبَةَ. وَقَدْ قَالَ الله ﷿: ﴿نَضَّاخَتَانِ﴾ (^٦)، وَفَعَّالٌ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ وَلَا يُبْنَى إِلَّا مِنْ فِعْلٍ.
وَقِيلَ: النَّضْخُ مَا كَانَ رَشًّا، وَالنَّضْخُ بِالْمُعْجَمَةِ: مَا كَثُرَ حَتَّى يَبُلَّ. وَقِيلَ: النَّضْحُ فِي الرَّقِيقِ كَالْمَاءِ، وَالنَّضْخُ فِي الثَّخِينِ كَالْعَسَلِ وَالرُّبِّ" (^٧).
قوله: "وَقَرَأَ الْحَسَنُ" (^٨).
_________
(^١) أدب الكتاب: ٢٠٠.
(^٢) النوادر في اللغة لأبي زيد: ٢١٢.
(^٣) سورة الرحمن (٥٥) الآية ٦٦.
(^٤) العين مادة (نضح)؛ الغريب المصنف: ٢/ ٦١٢.
(^٥) الغريب المصنف: ٢/ ٦١٢؛ النوادر لأبي زيد: ٢١٢.
(^٦) سورة الرحمن (٥٥) الآية ٦٦.
(^٧) الاقتضاب: ٢/ ١٠٦.
(^٨) أدب الكتاب: ٢٠٠.
د: قوله: "وَلَا يُقَالُ مِنَ النَّصْخِ فَعَلْتُ" (^١).
أبُو زَيْدٍ: نَضَخَ الْمَاءَ يَنْضَخُهُ (^٢) وَمِنْهُ قَوْلُهُ ﷿: ﴿نَضَّاخَتَانِ﴾ (^٣).
وَقَالَ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ كَيْسَانَ: قَالَ بُنْدَارُ: النَّضْحُ مَا كَانَ رَقِيقًا مِثْلَ الْمَاءِ، وَالنَّضْحُ: مَا كَانَ غَلِيظًا نَحْوَ الْخَلُوفِ وَالْغَالِيَةِ وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ، قَالَ: وَيُقَالُ فِيهِ نَضْخٌ مِنْ خَلُوفٍ وَنَضِحٌ مِنْ مَاءٍ.
ط: "هَذَا الَّذِي قَالَهُ هُوَ قَوْلُ كَثِيرٍ مِنَ اللُّغَوِيِّينَ، وَحَكَى صَاحِبُ "الْعَيْنِ": نَضَخَ ثَوْبَهُ بِالطِّيبِ" (^٤).
وَحَكَى أَبُو عُبَيْدٍ فِي "الْغَرِيبِ الْمُصَنَّفِ" عَنْ أَبِي زَيْدٍ: "نضَخْتُ عَلَيْهِ الْمَاءَ أَنْضَحُ بِالْخَاءِ مُعْجَمَةً، وَغَيْرَ مُعْجَمَةٍ" (^٥)، وَاخْتَارَ مَا ذَكَرَهُ ابْنُ قُتَيْبَةَ. وَقَدْ قَالَ الله ﷿: ﴿نَضَّاخَتَانِ﴾ (^٦)، وَفَعَّالٌ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ وَلَا يُبْنَى إِلَّا مِنْ فِعْلٍ.
وَقِيلَ: النَّضْخُ مَا كَانَ رَشًّا، وَالنَّضْخُ بِالْمُعْجَمَةِ: مَا كَثُرَ حَتَّى يَبُلَّ. وَقِيلَ: النَّضْحُ فِي الرَّقِيقِ كَالْمَاءِ، وَالنَّضْخُ فِي الثَّخِينِ كَالْعَسَلِ وَالرُّبِّ" (^٧).
قوله: "وَقَرَأَ الْحَسَنُ" (^٨).
_________
(^١) أدب الكتاب: ٢٠٠.
(^٢) النوادر في اللغة لأبي زيد: ٢١٢.
(^٣) سورة الرحمن (٥٥) الآية ٦٦.
(^٤) العين مادة (نضح)؛ الغريب المصنف: ٢/ ٦١٢.
(^٥) الغريب المصنف: ٢/ ٦١٢؛ النوادر لأبي زيد: ٢١٢.
(^٦) سورة الرحمن (٥٥) الآية ٦٦.
(^٧) الاقتضاب: ٢/ ١٠٦.
(^٨) أدب الكتاب: ٢٠٠.
560