الانتخاب في شرح أدب الكتاب - أبو جعفر أحمد بن داود بن يوسف بن هشام الجذامي (ت سنة ٥٩٨ هـ)
في فروق الأسنان
د: السِّنُّ (^١) وَاحِدَةُ الْأَسْنَانِ (^٢) مُؤَنَّثَةٌ، وَكَذَلِكَ مِنَ الْعُمُرِ لِأَنَّهَا مَنْقُولَةٌ مِنْهَا.
قوله: "أَرْبَعٌ مِنْ فَوْقٌ" (^٣): يَعْنِي فِي كُلِّ شِقٍّ رَحَيَانِ مِنْ أَعْلَى الْفَمِ وَأَسْفَلِهِ.
قوله: "مِنْ فَوْقٍ" (^٤).
ع: لَا يُجِيزُ سِيبَوَيْهِ إِلَّا مِنْ فَوْقٍ فِي النَّكِرَةِ وَفِي الْمَعْرِفَةِ، فَوْقُ لَا غَيْرَ بِالرَّفْعِ عَلَى الْبِنَاءِ (^٥). وَاحِدُ الضَّوَاحِكِ، ضَاحِكٌ (^٦).
قوله: "أَرْبَعًا مِنْ فَوْقُ" (^٧).
ط: "إِذَا جَعَلَ الْأَرْحَاءَ ثَمَانِيًا عَلَى مَا قَالَ الْأَصْمِعِيُّ نَقَصَ مِنْ عَدَدِ الْأَسْنَانِ أَرْبَعٌ، فَكَانَ يَنْبَغِي أَنْ يُبَيِّنَ كَيْفَ يُقَالُ لِهَذِهِ الْأَرْبَعِ الَّتِي أَسْقَطَهَا الْأَصْمَعِيُّ مِنْ عَدَدِ الْأَرْحَاءِ لِأَنَّ الْأَسْنَانَ عَلَى هَذَا الْقَوْلِ تَكُونُ ثَمَانِيًا وَعِشْرِينَ مَعَ النَّوَاجِذِ، وَإِنَّمَا هِيَ اثْنَانِ وَثَلاثُونَ عَلَى مَا قَالَ أَبُو زَيْدٍ. فَقَدْ تَأَمَّلْتُ كَلَامَ الْأَصْمَعِيِّ فِي كِتَابِهِ الْمُؤَلَّفِ فِي "خَلْقِ الْإِنْسَانِ" فَوَجَدْتُهُ عَلَى مَا حَكَاهُ ابْنُ قُتَيْبَةَ عَنْهُ، وَرَأَيتُ ثَابِتًا قَدْ حَكَى قَوْلَ الْأَصْمَعِيِّ فِي كِتَابِهِ الْمُؤَلَّفِ فِي "خَلْقِ الْإِنْسَانِ" فَذَكَرَ فِي جُمْلَةِ الْأَسْنَانِ: الْأَرْحَاءَ وَالطَّوَاحِنَ، وَخَلَّطَ فِي ذَلِكَ تَخْلِيطًا
_________
(^١) أدب الكتاب: ١٤٩.
(^٢) نفسه.
(^٣) نفسه.
(^٤) نفسه.
(^٥) الكتاب: ١/ ٦٨.
(^٦) أدب الكتاب: ١٤٩.
(^٧) نفسه.
د: السِّنُّ (^١) وَاحِدَةُ الْأَسْنَانِ (^٢) مُؤَنَّثَةٌ، وَكَذَلِكَ مِنَ الْعُمُرِ لِأَنَّهَا مَنْقُولَةٌ مِنْهَا.
قوله: "أَرْبَعٌ مِنْ فَوْقٌ" (^٣): يَعْنِي فِي كُلِّ شِقٍّ رَحَيَانِ مِنْ أَعْلَى الْفَمِ وَأَسْفَلِهِ.
قوله: "مِنْ فَوْقٍ" (^٤).
ع: لَا يُجِيزُ سِيبَوَيْهِ إِلَّا مِنْ فَوْقٍ فِي النَّكِرَةِ وَفِي الْمَعْرِفَةِ، فَوْقُ لَا غَيْرَ بِالرَّفْعِ عَلَى الْبِنَاءِ (^٥). وَاحِدُ الضَّوَاحِكِ، ضَاحِكٌ (^٦).
قوله: "أَرْبَعًا مِنْ فَوْقُ" (^٧).
ط: "إِذَا جَعَلَ الْأَرْحَاءَ ثَمَانِيًا عَلَى مَا قَالَ الْأَصْمِعِيُّ نَقَصَ مِنْ عَدَدِ الْأَسْنَانِ أَرْبَعٌ، فَكَانَ يَنْبَغِي أَنْ يُبَيِّنَ كَيْفَ يُقَالُ لِهَذِهِ الْأَرْبَعِ الَّتِي أَسْقَطَهَا الْأَصْمَعِيُّ مِنْ عَدَدِ الْأَرْحَاءِ لِأَنَّ الْأَسْنَانَ عَلَى هَذَا الْقَوْلِ تَكُونُ ثَمَانِيًا وَعِشْرِينَ مَعَ النَّوَاجِذِ، وَإِنَّمَا هِيَ اثْنَانِ وَثَلاثُونَ عَلَى مَا قَالَ أَبُو زَيْدٍ. فَقَدْ تَأَمَّلْتُ كَلَامَ الْأَصْمَعِيِّ فِي كِتَابِهِ الْمُؤَلَّفِ فِي "خَلْقِ الْإِنْسَانِ" فَوَجَدْتُهُ عَلَى مَا حَكَاهُ ابْنُ قُتَيْبَةَ عَنْهُ، وَرَأَيتُ ثَابِتًا قَدْ حَكَى قَوْلَ الْأَصْمَعِيِّ فِي كِتَابِهِ الْمُؤَلَّفِ فِي "خَلْقِ الْإِنْسَانِ" فَذَكَرَ فِي جُمْلَةِ الْأَسْنَانِ: الْأَرْحَاءَ وَالطَّوَاحِنَ، وَخَلَّطَ فِي ذَلِكَ تَخْلِيطًا
_________
(^١) أدب الكتاب: ١٤٩.
(^٢) نفسه.
(^٣) نفسه.
(^٤) نفسه.
(^٥) الكتاب: ١/ ٦٨.
(^٦) أدب الكتاب: ١٤٩.
(^٧) نفسه.
446