الانتخاب في شرح أدب الكتاب - أبو جعفر أحمد بن داود بن يوسف بن هشام الجذامي (ت سنة ٥٩٨ هـ)
بِعَقِبِ أَخِيهِ عَيْصُو (^١).
قوله: "فَإِنَّهُ لَا يُضَارِعُ الْفِعْلَ" (^٢).
ع: أَيْ أَنَّهُ لَيْسَ فِي الْأَفْعَالِ يَفْعُولٌ.
ع: وَيُقَالُ: إِنَّ الْهَيْثَمَ فَرْخُ النَّسْرِ.
ع: وَالسَّعْدَانَةُ أَيْضًا عُقْدَةُ شِسْعِ النَّعْلِ، وَالسَّعْدَانَةُ أَيْضًا مَا اسْتَدَارَ مِنَ السَّوَادِ حَوْلَ الْحَلَمَةِ.
المُسَمَّوْنَ بِأَسْمَاءِ السَّبَاعِ:
قوله: (رجز)
أنَا الَّذِي سَمَّتْنِي أُمِّي حَيْدَرَهُ (^٣)
ع: "الرَّجَزُ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ﵁ قَالَهُ يَوْمَ خَيْبَرٍ (^٤)، وَبَعْدَهُ: (رجز)
أَضْرِبُ بالسَّيْفِ رِقَابَ الْكَفَرَهْ … كَلَيْثِ غَابَاتٍ غَلِيظَ الْقَصَرَهْ
أَكِيلُكُمْ بِالسَّيْفِ كَيْلَ السَّنْدَرَهْ (^٥)
أَرَادَ: أَنَا الَّذِي سَمَّتْنِي أُمِّي أَسَدًا، فَلَمْ يُمْكِنُهُ مِنْ أَجْلِ الْقَافِيَةِ فَقَالَ: حَيْدَرَة لِأَنَّهُ أَسْمٌ مِنْ أَسْمَائِهِ.
قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ فِي "شَرْحٍ غَرِيبٍ الْحَدِيثِ": "سَأَلْتُ بَعْضٍ آلِ أَبِي طَالِبٍ عَنْ هَذَا فَذَكَرَ أَنَّ أُمَّ عَلِيٍّ فَاطِمَةَ بِنْتِ أَسَدٍ (^٦) وَلَدَتْ عَلِيًّا وَأَبُو طَالِبٍ غَائِبٌ
_________
(^١) عيض بن إسحاق، توأم يعقوب ﵇، الكامل لابن الأثير: ١/ ٧١.
(^٢) أدب الكتاب: ٧٠.
(^٣) في ديوانه: ٥٣.
(^٤) وقع في أول سنة (٧ هـ) فتح رسول الله ﷺ حصون اليهود وكانت ستة. الكامل لابن الأثير: ٢/ ١٤٧؛ تاريخ اليعقوبي: ٢/ ٥٦.
(^٥) ديوانه ٥٣؛ غريب الحديث لأبي عبيدة: ٢/ ١٠١؛ الفائق: ١/ ٢٦٦؛ النهاية: ١/ ٣٥٤؛ أمالي ابن الشجري: ٢/ ٤١١؛ الخزانة: ٦/ ٢٦؛ شرح نهج البلاغة: ٤/ ٣٦٢.
(^٦) فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف الهاشمية، أم علي، توفيت سنة (٥ هـ).=
قوله: "فَإِنَّهُ لَا يُضَارِعُ الْفِعْلَ" (^٢).
ع: أَيْ أَنَّهُ لَيْسَ فِي الْأَفْعَالِ يَفْعُولٌ.
ع: وَيُقَالُ: إِنَّ الْهَيْثَمَ فَرْخُ النَّسْرِ.
ع: وَالسَّعْدَانَةُ أَيْضًا عُقْدَةُ شِسْعِ النَّعْلِ، وَالسَّعْدَانَةُ أَيْضًا مَا اسْتَدَارَ مِنَ السَّوَادِ حَوْلَ الْحَلَمَةِ.
المُسَمَّوْنَ بِأَسْمَاءِ السَّبَاعِ:
قوله: (رجز)
أنَا الَّذِي سَمَّتْنِي أُمِّي حَيْدَرَهُ (^٣)
ع: "الرَّجَزُ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ﵁ قَالَهُ يَوْمَ خَيْبَرٍ (^٤)، وَبَعْدَهُ: (رجز)
أَضْرِبُ بالسَّيْفِ رِقَابَ الْكَفَرَهْ … كَلَيْثِ غَابَاتٍ غَلِيظَ الْقَصَرَهْ
أَكِيلُكُمْ بِالسَّيْفِ كَيْلَ السَّنْدَرَهْ (^٥)
أَرَادَ: أَنَا الَّذِي سَمَّتْنِي أُمِّي أَسَدًا، فَلَمْ يُمْكِنُهُ مِنْ أَجْلِ الْقَافِيَةِ فَقَالَ: حَيْدَرَة لِأَنَّهُ أَسْمٌ مِنْ أَسْمَائِهِ.
قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ فِي "شَرْحٍ غَرِيبٍ الْحَدِيثِ": "سَأَلْتُ بَعْضٍ آلِ أَبِي طَالِبٍ عَنْ هَذَا فَذَكَرَ أَنَّ أُمَّ عَلِيٍّ فَاطِمَةَ بِنْتِ أَسَدٍ (^٦) وَلَدَتْ عَلِيًّا وَأَبُو طَالِبٍ غَائِبٌ
_________
(^١) عيض بن إسحاق، توأم يعقوب ﵇، الكامل لابن الأثير: ١/ ٧١.
(^٢) أدب الكتاب: ٧٠.
(^٣) في ديوانه: ٥٣.
(^٤) وقع في أول سنة (٧ هـ) فتح رسول الله ﷺ حصون اليهود وكانت ستة. الكامل لابن الأثير: ٢/ ١٤٧؛ تاريخ اليعقوبي: ٢/ ٥٦.
(^٥) ديوانه ٥٣؛ غريب الحديث لأبي عبيدة: ٢/ ١٠١؛ الفائق: ١/ ٢٦٦؛ النهاية: ١/ ٣٥٤؛ أمالي ابن الشجري: ٢/ ٤١١؛ الخزانة: ٦/ ٢٦؛ شرح نهج البلاغة: ٤/ ٣٦٢.
(^٦) فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف الهاشمية، أم علي، توفيت سنة (٥ هـ).=
255