الانتخاب في شرح أدب الكتاب - أبو جعفر أحمد بن داود بن يوسف بن هشام الجذامي (ت سنة ٥٩٨ هـ)
وَقَالَ الْفَرَزْدَقُ يَمْدَحُ هِشَامَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ (^١): (وافر)
فَحُلَّ بِسِيرَةِ الْعُمَرَيْنِ فِينَا … شِفَاءً لِلْقُلُوبِ مِنَ السَّقَامِ (^٢)
وَقَالَ جَرِيرُ: (بسيط)
فَبَيَّنَ مَا كَانَ يَرْضَى رَسُولُ اللهِ أَمْرَهُمْ … وَالْعُمَرَيْنِ أَبُو بَكْرٍ وَلَا عُمَرُ (^٣)
قوله: "وَقَالَ حِجَازِيٌّ" (^٤).
ع: هُوَ مزَبِّدُ الْمَدَنِيُّ (^٥). ع: اسْتَضَافَهُ: سَأَلَهُ الضِّيَافَة.
وَالْحَرَّةُ: أَرْضٌ ذَاتُ حِجَارَةٍ سُودٍ. وَأَنْشد: (طويل)
فَكَيْفَ بِأَطْرَافِي (^٦)
ط: "أَظْرَافُهُ: أَجْدَادُهُ مِنْ قِبَلِ أَبِيهِ وَأُمِّهِ، وَالصُّلُوحُ وَالصَّلَحُ وَالصَّلْحُ سَوَاءٌ" (^٧).
وَالْبَاءُ فِي قَوْلِهِ: بِأَطْرَافِي تَحْتَمِلُ تَأْوِيلَيْنِ، أَحَدُهُمَا أَنْ تَكُونَ زَائِدَةً كَزِيَادَتِهَا فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا﴾ (^٨) وَقَوْلِهِمْ: بِحَسْبِكَ أَنْ تَفْعَلَ،
_________
= ٥/ ٢٥٣؛ فوات الوفيات: ٢/ ١٠٥؛ الأعلام: ٥/ ٥٠.
(^١) هشام بن عبد الملك بن مروان، من ملوك الدولة الأموية، ولد في دمشق سنة (٧١ هـ). وبويع بالخلافة سنة (١٠٥ هـ) وتوفي سنة (١٢٥ هـ). تاريخ اليعقوبي: ٣/ ٥٧، تاريخ الطبري: ٤/ ١٤٢؛ الكامل لابن الأثير: ٥/ ٩٦؛ الأعلام؛ ٨/ ٨٥.
(^٢) ديوانه: ٦٠١؛ الفصوص: ١/ ٨١ روايته:
فجاء بسنة .. فيها … شفاء للصدور … ... …
(^٣) ديوانه: ١٩٦ روايته:
… ... … دينهم … والطيبان … ... …
(^٤) أدب الكتاب: ٤٢.
(^٥) لم نقف على ترجمته.
(^٦) أدب الكتاب: ٤٣، وتمامه:
… ... … إِذَا مَا شَتَمْتَنِي … وَمَا بَعْدَ شَتْمِ الوَالِدَيْنِ صُلُوحُ
وهو لعون بن عبيد الله بن عتبة في المخصص: ٤/ ١٦٤.
(^٧) الاقتضاب: ٣/ ٥١.
(^٨) سورة الفتح (٤٨): الآية ٢٨.
فَحُلَّ بِسِيرَةِ الْعُمَرَيْنِ فِينَا … شِفَاءً لِلْقُلُوبِ مِنَ السَّقَامِ (^٢)
وَقَالَ جَرِيرُ: (بسيط)
فَبَيَّنَ مَا كَانَ يَرْضَى رَسُولُ اللهِ أَمْرَهُمْ … وَالْعُمَرَيْنِ أَبُو بَكْرٍ وَلَا عُمَرُ (^٣)
قوله: "وَقَالَ حِجَازِيٌّ" (^٤).
ع: هُوَ مزَبِّدُ الْمَدَنِيُّ (^٥). ع: اسْتَضَافَهُ: سَأَلَهُ الضِّيَافَة.
وَالْحَرَّةُ: أَرْضٌ ذَاتُ حِجَارَةٍ سُودٍ. وَأَنْشد: (طويل)
فَكَيْفَ بِأَطْرَافِي (^٦)
ط: "أَظْرَافُهُ: أَجْدَادُهُ مِنْ قِبَلِ أَبِيهِ وَأُمِّهِ، وَالصُّلُوحُ وَالصَّلَحُ وَالصَّلْحُ سَوَاءٌ" (^٧).
وَالْبَاءُ فِي قَوْلِهِ: بِأَطْرَافِي تَحْتَمِلُ تَأْوِيلَيْنِ، أَحَدُهُمَا أَنْ تَكُونَ زَائِدَةً كَزِيَادَتِهَا فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا﴾ (^٨) وَقَوْلِهِمْ: بِحَسْبِكَ أَنْ تَفْعَلَ،
_________
= ٥/ ٢٥٣؛ فوات الوفيات: ٢/ ١٠٥؛ الأعلام: ٥/ ٥٠.
(^١) هشام بن عبد الملك بن مروان، من ملوك الدولة الأموية، ولد في دمشق سنة (٧١ هـ). وبويع بالخلافة سنة (١٠٥ هـ) وتوفي سنة (١٢٥ هـ). تاريخ اليعقوبي: ٣/ ٥٧، تاريخ الطبري: ٤/ ١٤٢؛ الكامل لابن الأثير: ٥/ ٩٦؛ الأعلام؛ ٨/ ٨٥.
(^٢) ديوانه: ٦٠١؛ الفصوص: ١/ ٨١ روايته:
فجاء بسنة .. فيها … شفاء للصدور … ... …
(^٣) ديوانه: ١٩٦ روايته:
… ... … دينهم … والطيبان … ... …
(^٤) أدب الكتاب: ٤٢.
(^٥) لم نقف على ترجمته.
(^٦) أدب الكتاب: ٤٣، وتمامه:
… ... … إِذَا مَا شَتَمْتَنِي … وَمَا بَعْدَ شَتْمِ الوَالِدَيْنِ صُلُوحُ
وهو لعون بن عبيد الله بن عتبة في المخصص: ٤/ ١٦٤.
(^٧) الاقتضاب: ٣/ ٥١.
(^٨) سورة الفتح (٤٨): الآية ٢٨.
201