الانتخاب في شرح أدب الكتاب - أبو جعفر أحمد بن داود بن يوسف بن هشام الجذامي (ت سنة ٥٩٨ هـ)
وَالْبَلْسُ عِنْدَ كَثِيرٍ مِنَ النَّاسِ: الْعَدَسُ، وَذَلِكَ غَلَطٌ، وَسَأَلْتُ غَيْرَ وَاحِدٍ وَلَا اثْنَيْنِ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ عَنِ الْبَلْسِ مَا هُوَ؟ فَأَخْبَرُونِي أَنَّهُ التِّينُ، وَقَالُوا: هُوَ مُبْتَذَلٌ فِي بِلَادِنَا.
قَالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ: وَإِنَّمَا تَوَهَّمَهُ النَّاسُ الْعَدَسَ فِيمَا أَرَى لأَنَّ الْعَدَسَ يُقَالُ لَهُ بِالْيَمَنِ: الْبُلْسُنُ، فَإِنْ كَانَ الْمَحْفُوظُ الْبَلَسَ فَهُوَ التِّينُ، وَإِنْ كَانَ الْمَحْفُوظُ الْبُلْسُنَ فَهُوَ الْعَدَسُ" (^١) " (^٢).
ع: قَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْنَّظَرِ: الْرِّوَايَةُ: فَلْيُدْمِنْ أَكْلَ الْبُلْسُنِ بِالنُّونِ وَهُوَ الْعَدَسُ، وَهُوَ الَّذِي يُرِقُّ الْقَلْبَ، وَأَمَّا التِّينُ فَلَا حَظَّ لَهُ فِي ذَلِكَ.
قوله: "وَالْعُبْرِيُّ مَا نَبَتَ" (^٣).
ع: هَذَا هُوَ الْزُّفَيْزِفُ.
_________
= الصفوة: ٢/ ١١٩؛ تذكرة الحفاظ: ١/ ٩٨؛ تهذيب التهذيب: ٧/ ١٩٩؛ الوفيات: ١/ ٣١٨؛ الأعلام؛ ٤/ ٢٣٥.
(^١) غريب الحديث لابن قتيبة: ٣/ ٦٦٥.
(^٢) الاقتضاب: ٢/ ٥٢.
(^٣) أدب الكتاب: ١٠٠.
قَالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ: وَإِنَّمَا تَوَهَّمَهُ النَّاسُ الْعَدَسَ فِيمَا أَرَى لأَنَّ الْعَدَسَ يُقَالُ لَهُ بِالْيَمَنِ: الْبُلْسُنُ، فَإِنْ كَانَ الْمَحْفُوظُ الْبَلَسَ فَهُوَ التِّينُ، وَإِنْ كَانَ الْمَحْفُوظُ الْبُلْسُنَ فَهُوَ الْعَدَسُ" (^١) " (^٢).
ع: قَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْنَّظَرِ: الْرِّوَايَةُ: فَلْيُدْمِنْ أَكْلَ الْبُلْسُنِ بِالنُّونِ وَهُوَ الْعَدَسُ، وَهُوَ الَّذِي يُرِقُّ الْقَلْبَ، وَأَمَّا التِّينُ فَلَا حَظَّ لَهُ فِي ذَلِكَ.
قوله: "وَالْعُبْرِيُّ مَا نَبَتَ" (^٣).
ع: هَذَا هُوَ الْزُّفَيْزِفُ.
_________
= الصفوة: ٢/ ١١٩؛ تذكرة الحفاظ: ١/ ٩٨؛ تهذيب التهذيب: ٧/ ١٩٩؛ الوفيات: ١/ ٣١٨؛ الأعلام؛ ٤/ ٢٣٥.
(^١) غريب الحديث لابن قتيبة: ٣/ ٦٦٥.
(^٢) الاقتضاب: ٢/ ٥٢.
(^٣) أدب الكتاب: ١٠٠.
326