الانتخاب في شرح أدب الكتاب - أبو جعفر أحمد بن داود بن يوسف بن هشام الجذامي (ت سنة ٥٩٨ هـ)
مَحْمُودٌ وَمَذْمُومٌ، فَالْمَحْمُودُ مَا كَانَ مَعَهُ تَقَعُّبٌ، وَالْمذْمُومُ مَا لَا تَقَعُّبَ مَعَهُ لِأَنَّهُ إذَا لَمْ يَكُنْ مَعَ سَعَتِهِ تَقَعُّبُ صَارَ فَرْشَحَةً وَهِيَ مَذْمُومَةٌ كَمَا قَالَ:
لَيْسَ بِمُصْطَرٍّ وَلَا فِرْشَاحِ (^١) " (^٢)
قوله: "وَهُوَ الَّذِي لَهُ بَيْضَةٌ وَاحِدَةٌ" (^٣).
ع: وَقِيلَ هُوَ أَنْ تَعْظُمَ إِحْدَى الْبَيْضَتَيْنِ وَتَصْغُرَ الْأُخْرَى وَهُوَ الصَّحِيحُ، وَقَدْ ذَكَرَ ذَلِكَ بَعْدُ فِي بَابِ "عُيُوبِ خَلْقِ الْإِنْسَانِ" (^٤). وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ: "مَنْ هَذِهِ صِفَتُهُ قِيلَ لَهُ: أَشْنَجٌ، وَلَمْ يَعْرِفِ الْأَشْرَجَ".
ع: الْجُسُوءُ: الْيُبْسُ وَالصَّلَابَةُ، وَالْمَشْقَةُ (^٥): تَشَقُّقٌ فِى الْجِلْدِ. وَيَحُكُّ. يَضْرِبُ، وَالْحَجْمُ (^٦) الارْتِفَاعُ وَالنُّتُوءُ.
_________
(^١) ديوان أبي النجم: ٨١.
(^٢) الاقتضاب: ٢/ ٧٢.
(^٣) أدب الكتاب: ١٢٤.
(^٤) أدب الكتاب: ١٣٧.
(^٥) نفسه.
(^٦) نفسه، وهو من باب العيوب الحادثة في الخيل، لم يشرح منه الجذامي إلا هذه الألفاظ.
لَيْسَ بِمُصْطَرٍّ وَلَا فِرْشَاحِ (^١) " (^٢)
قوله: "وَهُوَ الَّذِي لَهُ بَيْضَةٌ وَاحِدَةٌ" (^٣).
ع: وَقِيلَ هُوَ أَنْ تَعْظُمَ إِحْدَى الْبَيْضَتَيْنِ وَتَصْغُرَ الْأُخْرَى وَهُوَ الصَّحِيحُ، وَقَدْ ذَكَرَ ذَلِكَ بَعْدُ فِي بَابِ "عُيُوبِ خَلْقِ الْإِنْسَانِ" (^٤). وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ: "مَنْ هَذِهِ صِفَتُهُ قِيلَ لَهُ: أَشْنَجٌ، وَلَمْ يَعْرِفِ الْأَشْرَجَ".
ع: الْجُسُوءُ: الْيُبْسُ وَالصَّلَابَةُ، وَالْمَشْقَةُ (^٥): تَشَقُّقٌ فِى الْجِلْدِ. وَيَحُكُّ. يَضْرِبُ، وَالْحَجْمُ (^٦) الارْتِفَاعُ وَالنُّتُوءُ.
_________
(^١) ديوان أبي النجم: ٨١.
(^٢) الاقتضاب: ٢/ ٧٢.
(^٣) أدب الكتاب: ١٢٤.
(^٤) أدب الكتاب: ١٣٧.
(^٥) نفسه.
(^٦) نفسه، وهو من باب العيوب الحادثة في الخيل، لم يشرح منه الجذامي إلا هذه الألفاظ.
401