الانتخاب في شرح أدب الكتاب - أبو جعفر أحمد بن داود بن يوسف بن هشام الجذامي (ت سنة ٥٩٨ هـ)
وَنَحْوِهِمَا" (^١) " (^٢).
قوله: "وَالنَّافِقَاءُ" (^٣)، أَبُو عُبَيْدٍ: "هِيَ الْقَصَعَةُ وَالنَّفَقَةُ وَالرَّهَطَةُ وَالرُّمَمَةُ" (^٤).
ز: "النِّفَاقُ: مَأْخُوذٌ مِنْ لَفْظِ النَّافِقَاءِ، وَالنِّفَاقُ أنْ يُسِرَّ خِلَافَ مَا يُبْدِي، وَيُقَالُ لِلْقَاصِعَاءِ (^٥) أَيْضًا السَّابِيَاءُ، وَقِيلَ لَهَا السَّابِيَاءُ لأَنَّهَا لَا يُنْفِذُهَا وَيَبْقَى بَيْنَهُ وَبَيْنَ إِنْفَاذِهَا جُلَيْدَةٌ رَقِيقَةٌ كَالْجِلْدَةِ الَّتِي يَخْرُجُ فِيهَا الْوَلَدُ مِنْ بَطْنِ أُمِّهِ وَيُقَالُ لَهَا السَّابِيَاءُ".
وَفِي "الْجَمْهَرَةِ": "الْقَاصِعَاءُ مَا قَصَعَ فِيهِ الْيَرْبُوعُ، أَيْ دَخَلَ، وَالنَّافِقَاءُ مَا خَرَجَ مِنْهُ، نَفَقَ وَانْتَفَقَ: خَرَجَ، وَمِنْهُ النِّفَاقُ وَالْمُنَافِقُ لِأَنَّهُ كَأَنَّهُ يَدْخُلُ فِي الْإِسْلَامِ ثُمَّ يَخْرُجُ عَنْهُ" (^٦).
_________
(^١) العين مادة (مكو): ٥/ ٤١٢.
(^٢) الاقتضاب: ٢/ ٩٤.
(^٣) أدب الكتاب: ١٧٣ (النافقاء).
(^٤) الغريب المصنف: ٢/ ٥٢١.
(^٥) أدب الكتاب: ١٧٣.
(^٦) الجمهرة (بعر): ١/ ٣١٦، (ف ق ن): ٣/ ١٥٥.
قوله: "وَالنَّافِقَاءُ" (^٣)، أَبُو عُبَيْدٍ: "هِيَ الْقَصَعَةُ وَالنَّفَقَةُ وَالرَّهَطَةُ وَالرُّمَمَةُ" (^٤).
ز: "النِّفَاقُ: مَأْخُوذٌ مِنْ لَفْظِ النَّافِقَاءِ، وَالنِّفَاقُ أنْ يُسِرَّ خِلَافَ مَا يُبْدِي، وَيُقَالُ لِلْقَاصِعَاءِ (^٥) أَيْضًا السَّابِيَاءُ، وَقِيلَ لَهَا السَّابِيَاءُ لأَنَّهَا لَا يُنْفِذُهَا وَيَبْقَى بَيْنَهُ وَبَيْنَ إِنْفَاذِهَا جُلَيْدَةٌ رَقِيقَةٌ كَالْجِلْدَةِ الَّتِي يَخْرُجُ فِيهَا الْوَلَدُ مِنْ بَطْنِ أُمِّهِ وَيُقَالُ لَهَا السَّابِيَاءُ".
وَفِي "الْجَمْهَرَةِ": "الْقَاصِعَاءُ مَا قَصَعَ فِيهِ الْيَرْبُوعُ، أَيْ دَخَلَ، وَالنَّافِقَاءُ مَا خَرَجَ مِنْهُ، نَفَقَ وَانْتَفَقَ: خَرَجَ، وَمِنْهُ النِّفَاقُ وَالْمُنَافِقُ لِأَنَّهُ كَأَنَّهُ يَدْخُلُ فِي الْإِسْلَامِ ثُمَّ يَخْرُجُ عَنْهُ" (^٦).
_________
(^١) العين مادة (مكو): ٥/ ٤١٢.
(^٢) الاقتضاب: ٢/ ٩٤.
(^٣) أدب الكتاب: ١٧٣ (النافقاء).
(^٤) الغريب المصنف: ٢/ ٥٢١.
(^٥) أدب الكتاب: ١٧٣.
(^٦) الجمهرة (بعر): ١/ ٣١٦، (ف ق ن): ٣/ ١٥٥.
501