اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الانتخاب في شرح أدب الكتاب

أبو جعفر أحمد بن داود بن يوسف بن هشام الجذامي (ت سنة ٥٩٨ هـ)
الانتخاب في شرح أدب الكتاب - أبو جعفر أحمد بن داود بن يوسف بن هشام الجذامي (ت سنة ٥٩٨ هـ)
وَيُقَالُ لِمَا يُشَدُّ بِهِ النِّصَابُ: اللَّكَكُ، وَيُقَالُ لِلْحَدِيدَةِ الَّتِي تَدْخُلُ فِي النِّصَابِ مِنَ السِّكِّينِ: السِّيلَانُ، وَكَذَلِكَ مِنَ السَّيْفِ.
وَيُقَالُ لِوَجْهِي السِّكِّينِ: الْآلَلَانِ، وَاحِدُهَا أَلَلٌ، فَإِذَا كَانَتْ حَادَّةً قِيلَ: سِكِّينٌ حَدِيدٌ وَحُدَادٌ، وَحُدَّادٌ، وَمُرْهَفٌ، وَذَلِيقٌ، وَمُذَلَّقٌ، وَهُذَامٌ، وَهَذٌّ وُصِفَ بِالْمَصْدَرِ، قَالَ الشَّمَرْدَلُ بْنُ شَرِيكٍ (^١): (رجز)
كَأَنَّ جَزَارًا هُذَامَ السِّكِّينِ … خَزَلَهُ لِمَيْسَرٍ أَفَانِينْ (^٢)
وَيُقَالُ: وَقَعْتُهَا وَرَمَضْتُهَا وَذَرَبْتُهَا بِالتَّخْفِيفِ، وَذَرِّبْتُهَا بِالتَّشْدِيدِ، وَأَنْفَتُهَا وَأَلَّلْتُهَا، وَذَلَّقْتُهَا وَسَنَتْتُهَا هَذِهِ بِالتَّخْفِيفِ وَالثَّلَاثُ قَبْلَهَا بِالتَّشْدِيدِ، وَأَرْهَفْتُهَا كُلُّ هَذَا إِذَا أَحْدَدْتَهَا.
وَيُقَالُ: الرَّمْضُ أَنْ تُحَدَّ الْحَدِيدَةُ عَيْنَ حَجَرَيْنِ، فَإِذَا انْتَسَرَ طَرَفُهَا قِيلَ: انْفَلَّتْ أنْفِلَالًا، وَتَفَلَّلَتْ تَفَلُّلًا، وَقَضِمَتْ قَضَمًا، وَكَذَلِكَ يُقَالُ فِي السَّيْفِ، قَالَ الشَّاعِرُ: (طويل)
فَلَا تُوعِدْنِي إِنَّنِي إِنْ تُلَاقِنِي … مَعِي مَشْرَفِيٌّ فِي مَضَارِبِهِ قَضَمْ (^٣)
وَيُقَالُ لِغِمْدِهَا: الْقِمْجَارُ وَالْغِلَافُ وَالْقِرَابُ، أَنْشَدَ الْمُطَرِّزُ:
وَأَخْرَجَ السِّكِّينَ مِنْ قِمْجَارِهَا (^٤)
فَإِذَا أَدْخَلْتَهَا فِي غِمْدِهَا قُلْتَ: غَلَفْتُهَا وَأَغْلَفْتُهَا وَقَرَّبْتُهَا وَأَقْرَبْتُهَا، الثُّلَاثِيُّ مِنْهَا مُشَدَّدُ الْعَيْنِ، وَقِيلَ: أَقْرَبْتُهَا جَعَلْتُ لَهَا قِرَابًا، وَقَرَّبْتُهَا: أَدْخَلْتُهَا فِي قِرابِهَا، وَغَمَدْتُهَا وَأَغْمَدْتُهَا.
_________
(^١) الشمردل بن شريك بن عبد الملك من بني ثعلبة بن يربوع من تميم، شاعر هجاء وراجز، توفي نحو (٨٠ هـ)، القاموس والتاج (شمل)؛ الأعلام: ٣/ ١٧٦.
(^٢) لم نقف على تخريج البيت.
(^٣) البيت في إصلاح المنطق: ١/ ٣٥ منسوب لراشد بن شهاب اليشكري؛ المخصص: ١/ ٤٦٧؛ الكنز اللغوي: ١/ ١٩٣.
(^٤) صدر البيت: ادن إلى الشاة من خيارها، وهو في: الجليس الصالح: ١/ ٩٢.
516
المجلد
العرض
92%
الصفحة
516
(تسللي: 650)