الانتخاب في شرح أدب الكتاب - أبو جعفر أحمد بن داود بن يوسف بن هشام الجذامي (ت سنة ٥٩٨ هـ)
وهو يشير إليه في بعض المواضع، ويتبنّاه في مواضع أخرى. كما أنه يضيف أبياتًا أخرى سابقة أو لاحقة على بيت الشاهد ويشرحه لفظًا ومعنًى. ويتبع في الشرح الخطوات الآتية:
* ذكر الشاهد من قول ابن قتيبة.
* إتمام البيت إن كان ناقصًا وذكر رواياته.
* تصويب ما في البيت من خطأ.
* نسبة البيت لصاحبه أو ذكر الاختلاف في نسبته.
* ذكر مناسبة الشعر.
* شرح ألفاظ البيت الشعري.
* إيراد الأبيات قبل أو بعد الشاهد مع إعرابها وشرحها.
* وإذا ذكر الشاعر فإنه يعمل على إيراد اسمه ونسبه ولقبه مع الإشارة إلى أسباب تسمية بعض الشعراء. مثال: "قوله: (وافر)
فَبَاتُوا يُدْلِجُونَ
ط: هو لأبي زبيد الطائي واسمه حرملة بن المنذر، يصف قومًا سروًا والأسد يقفو لينتهز الفرصة فيهم، وبعده: (وافر)
إِلَى أَنْ عَرَّسُوا وَأَغَبَّ عَنْهُمْ … قَرِيبًا مَا يُحَسُّ لَهُ حَسِيسُ
خَلَا أَنَّ الْعِتَاقَ مِنَ الْمَطَايَا … أَحَسْنَ بِهِ فَهُنَّ إِلَيْهِ شُوسُ
قوله: بصير بالدجى، أي: بالمشي في الظلم هاد فيها. والْغَمُوسُ: الواسع الشدقين … ويروى: عَمُوسٌ بالعين غير معجمة، وهو الذي يتهافت في الأمور. الغموس: الذي يستتر في سواد الليل وينغمس فيه، والعموس بالعين المهملة: الذي يتعسف في الأشياء" (^١).
وقد يلجأ إلى الإعراب في قوله: (طويل)
وَتَشْكُو بِعَيْنٍ مَا أَكَلَّ رِكَابَهَا … وَقِيلُ الْمُنَادِي أَصْبَحَ الْقَوْمُ أَدْلِجِي
_________
(^١) الانتخاب: ١٦٧.
* ذكر الشاهد من قول ابن قتيبة.
* إتمام البيت إن كان ناقصًا وذكر رواياته.
* تصويب ما في البيت من خطأ.
* نسبة البيت لصاحبه أو ذكر الاختلاف في نسبته.
* ذكر مناسبة الشعر.
* شرح ألفاظ البيت الشعري.
* إيراد الأبيات قبل أو بعد الشاهد مع إعرابها وشرحها.
* وإذا ذكر الشاعر فإنه يعمل على إيراد اسمه ونسبه ولقبه مع الإشارة إلى أسباب تسمية بعض الشعراء. مثال: "قوله: (وافر)
فَبَاتُوا يُدْلِجُونَ
ط: هو لأبي زبيد الطائي واسمه حرملة بن المنذر، يصف قومًا سروًا والأسد يقفو لينتهز الفرصة فيهم، وبعده: (وافر)
إِلَى أَنْ عَرَّسُوا وَأَغَبَّ عَنْهُمْ … قَرِيبًا مَا يُحَسُّ لَهُ حَسِيسُ
خَلَا أَنَّ الْعِتَاقَ مِنَ الْمَطَايَا … أَحَسْنَ بِهِ فَهُنَّ إِلَيْهِ شُوسُ
قوله: بصير بالدجى، أي: بالمشي في الظلم هاد فيها. والْغَمُوسُ: الواسع الشدقين … ويروى: عَمُوسٌ بالعين غير معجمة، وهو الذي يتهافت في الأمور. الغموس: الذي يستتر في سواد الليل وينغمس فيه، والعموس بالعين المهملة: الذي يتعسف في الأشياء" (^١).
وقد يلجأ إلى الإعراب في قوله: (طويل)
وَتَشْكُو بِعَيْنٍ مَا أَكَلَّ رِكَابَهَا … وَقِيلُ الْمُنَادِي أَصْبَحَ الْقَوْمُ أَدْلِجِي
_________
(^١) الانتخاب: ١٦٧.
83