أيقونة إسلامية

رفع الملامة في الآداب العامة

صلاح أبو الحاج
رفع الملامة في الآداب العامة - صلاح أبو الحاج

المطلب الثاني: آداب الزينة:

وعن ابن عمرو - رضي الله عنهم -: «أنه لبس خاتماً من ذهب فنظر إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كأنه كرهه فطرحه ثم لبس خاتماً من حديد، فقال: هذا أخبث وأخبث فطرحه، ثم لبس خاتماً من ورق فسكت عنه» (¬1).
وعن عمر - رضي الله عنه -: «إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رأى في يد رجل خاتماً من ذهب فقال: ألق ذا فألقاه فتختم بخاتم من حديد، فقال: ذا شر منه، فتختم بخاتم من فضة فسكت عنه» (¬2).
9. أن لا يتخذ خاتماً من حديد قد لوي عليه فضة وألبس بفضة حتى لا يرى (¬3)، لكنه خلاف الأولى كالفضة.
فعن معيقيب - رضي الله عنه -: «كان خاتم النبيّ - صلى الله عليه وسلم - كان من حديدٍ مَلويٌّ عليه فضّة» (¬4).
10. أن يغض بصره عن النظر للمرأة وإن أمن الشهوة؛ لما فيه من خشية الفتنة، مع أنه يحلّ له النظر إلى وجهها وكفَّيها فقط: وهي موضع الزينة الظاهرة، وهذا إن أمن الشهوة، ولا يباح له إذا شكّ كما إن تيقّن الشهوة أو
¬__________
(¬1) في مسند أحمد 2: 211، وشعب الإيمان 5: 199،، وقال البيهقي: وليس بالقوي.
(¬2) في مسند أحمد 1: 21، قال الهيثمي في مجمع الزوائد 5: 151: رجاله رجال الصحيح إلا أن عمار ابن أبي عمار لم يسمع من عمر.
(¬3) رد المحتار 6: 360 عن التتارخانية.
(¬4) في سنن أبي داود 4: 90، وسنن النسائي 5: 453، والمجتبى 8: 175، والمعجم الكبير 20: 352، وشعب الإيمان 5: 200، وغيرها.
المجلد
العرض
30%
تسللي / 380