رفع الملامة في الآداب العامة - صلاح أبو الحاج
المطلب الثاني: آداب الزينة:
انترنت أو هاتف أو غيرها، فلا كراهة فيها؛ لأنها عكس ولا مضاهاة فيها ولا إخراج شيء من عدم.
فعن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: «واعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جبريل - عليه السلام - في ساعة يأتيه فيها، فجاءت تلك الساعة ولم يأته وفي يده عصاً فألقاها من يده وقال: ما يخلف الله وعده ولا رسله، ثم التفت فإذا جرو كلب تحت سريره، فقال: يا عائشة متى دخل هذا الكلب هاهنا، فقالت: والله ما دريت، فأمر به فأخرج، فجاء جبريل - عليه السلام - فقال - صلى الله عليه وسلم -: واعدتني فجلست لك فلم تأت، فقال: منعني الكلب الذي كان في بيتك، إنا (¬1) لا ندخل بيتاً فيه كلب ولا صورة» (¬2).
وعن جابر - رضي الله عنه - قال: «نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الصورة في البيت ونهى أن يصنع ذلك» (¬3)، ولأن إمساكها تشبه بعبدة الأوثان.
وتتحقق الكراهة بما يلي:
أ. أن تكون ممّا له روح، بخلاف أن تكون ممّا لا روح له من الأشجار والقناديل ونحوها فلا يكره؛ لأنها لا تعبد عادة (¬4)، فعن سعيد بن أبي الحسن
¬__________
(¬1) المراد ملائكة الرحمة لا الحفظة؛ لأنهم لا يفارقون الشخص إلا في خلوته بأهله وعند الخلاء. ينظر: البحر الرائق 2: 30، والشرنبلالية 1: 109، والزواجر 2: 51، وغيرها.
(¬2) في صحيح مسلم 3: 1664، وصحيح البخاري 5: 2222، وصحيح ابن خزيمة 1: 150، وصحيح ابن حبان 13: 164، وغيرها.
(¬3) في جامع الترمذي 4: 230، وقال: حديث حسن صحيح.
(¬4) المبسوط 1: 210، والبدائع 1: 215 - 216، 5: 127، والتبيين 1: 166،
فعن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: «واعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جبريل - عليه السلام - في ساعة يأتيه فيها، فجاءت تلك الساعة ولم يأته وفي يده عصاً فألقاها من يده وقال: ما يخلف الله وعده ولا رسله، ثم التفت فإذا جرو كلب تحت سريره، فقال: يا عائشة متى دخل هذا الكلب هاهنا، فقالت: والله ما دريت، فأمر به فأخرج، فجاء جبريل - عليه السلام - فقال - صلى الله عليه وسلم -: واعدتني فجلست لك فلم تأت، فقال: منعني الكلب الذي كان في بيتك، إنا (¬1) لا ندخل بيتاً فيه كلب ولا صورة» (¬2).
وعن جابر - رضي الله عنه - قال: «نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الصورة في البيت ونهى أن يصنع ذلك» (¬3)، ولأن إمساكها تشبه بعبدة الأوثان.
وتتحقق الكراهة بما يلي:
أ. أن تكون ممّا له روح، بخلاف أن تكون ممّا لا روح له من الأشجار والقناديل ونحوها فلا يكره؛ لأنها لا تعبد عادة (¬4)، فعن سعيد بن أبي الحسن
¬__________
(¬1) المراد ملائكة الرحمة لا الحفظة؛ لأنهم لا يفارقون الشخص إلا في خلوته بأهله وعند الخلاء. ينظر: البحر الرائق 2: 30، والشرنبلالية 1: 109، والزواجر 2: 51، وغيرها.
(¬2) في صحيح مسلم 3: 1664، وصحيح البخاري 5: 2222، وصحيح ابن خزيمة 1: 150، وصحيح ابن حبان 13: 164، وغيرها.
(¬3) في جامع الترمذي 4: 230، وقال: حديث حسن صحيح.
(¬4) المبسوط 1: 210، والبدائع 1: 215 - 216، 5: 127، والتبيين 1: 166،