رفع الملامة في الآداب العامة - صلاح أبو الحاج
المطلب الثاني: آداب الزينة:
وعن عائشة رضي الله عنها، قالت: «خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خرجة ثم دخل وقد علقت قراماً فيه الخيل أولات الأجنحة، قالت: فلما رآه، قال: انزعيه» (¬1).
د. أن يسجد عليها بأن كانت في موضع وجه المصلي أو أمامه؛ لحصول معنى التشبه بعبادة الأصنام؛ ولأن فيه معنى التعظيم الذي يحصل من تقريب الوجه من الصورة، بخلاف إن كانت في موضع قدم المصلي فلا بأس؛ لأن فيه استهانة بالصور، ومعنى التعظيم فيه لا يحصل (¬2)، ولما روي عن عائشة رضي الله عنها، قالت: «كان في بيتي ثوب فيه تصاوير فجعلته إلى سهوة في البيت، فكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي إليه، ثم قال: يا عائشة أخريه عني فنزعته فجعلته وسائد» (¬3).
ولا تكره هذه التصاوير إذا كانت على البسط للنوم أو الجلوس عليها أو على الوسائد الصغار التي تلقى على الأرض ليجلس عليها؛ لأن دوسها بالأرجل إهانة لها، فإمساكها في موضع الإهانة لا يكون تشبهاً بعبدة الأصنام، ولا يحصل فيه معنى التعظيم (¬4).
¬__________
(¬1) في سنن النسائي 5: 502، والمجتبى 8: 213، وغيرها.
(¬2) المبسوط 1: 211، وبدائع الصنائع 5: 126، والهداية 1: 414، وغيرها.
(¬3) في سنن النسائي 5: 501، والمجتبى 8: 213، وغيرها.
(¬4) المبسوط 1: 211، وبدائع الصنائع 5: 126، والهداية 1: 415،
د. أن يسجد عليها بأن كانت في موضع وجه المصلي أو أمامه؛ لحصول معنى التشبه بعبادة الأصنام؛ ولأن فيه معنى التعظيم الذي يحصل من تقريب الوجه من الصورة، بخلاف إن كانت في موضع قدم المصلي فلا بأس؛ لأن فيه استهانة بالصور، ومعنى التعظيم فيه لا يحصل (¬2)، ولما روي عن عائشة رضي الله عنها، قالت: «كان في بيتي ثوب فيه تصاوير فجعلته إلى سهوة في البيت، فكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي إليه، ثم قال: يا عائشة أخريه عني فنزعته فجعلته وسائد» (¬3).
ولا تكره هذه التصاوير إذا كانت على البسط للنوم أو الجلوس عليها أو على الوسائد الصغار التي تلقى على الأرض ليجلس عليها؛ لأن دوسها بالأرجل إهانة لها، فإمساكها في موضع الإهانة لا يكون تشبهاً بعبدة الأصنام، ولا يحصل فيه معنى التعظيم (¬4).
¬__________
(¬1) في سنن النسائي 5: 502، والمجتبى 8: 213، وغيرها.
(¬2) المبسوط 1: 211، وبدائع الصنائع 5: 126، والهداية 1: 414، وغيرها.
(¬3) في سنن النسائي 5: 501، والمجتبى 8: 213، وغيرها.
(¬4) المبسوط 1: 211، وبدائع الصنائع 5: 126، والهداية 1: 415،