رفع الملامة في الآداب العامة - صلاح أبو الحاج
المطلب السابع: آداب المؤمن المبتلى:
فعن أنس - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «مَن رزقه الله امرأة صالحة فقد أعانه على شطر دينه، فليتق الله في الشطر الثاني» (¬1)، وفي لفظ: «مَن تزوج فقد استكمل نصف الإيمان فليتق الله في النصف الباقي» (¬2).
أولاً: كيفية اختيار الزوج والزوجة:
إن اختيار كلّ من الزوجين للآخر يتطلّب معرفة ما يجب عليهما من الصفات الحميدة؛ ليتمكن الطرفان من الحصول على العشير الصالح القادر على إيجاد بيت مسلم مطمئن محقق لمرضاة الله - جل جلاله -، ومن الصفات المطلوبة:
1.أن يتزوّجَ امرأةً صالحةً ذات دين، وهذه أبرزُ صفة في الزوجة، وعامةُ صفات المرأة ترجع لها، فهذه المرأة نبراسُ الحياة، ومتاعُ الدنيا، وطريقُ الآخرة، فهنيئاً لمن رُزقها، وهنيئاً لامرأة اتصفت بها، فهي تُسْعِدُ نفسَها وزجَها بقدر صلاحها.
وعن أبي أمامة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «ما استفاد المؤمن بعد تقوى الله خيراً له من زوجة صالحة» (¬3)، فكانت هذه المرأة خير نِعم هذه الدنيا من الله تعالى على عبده بعد هدايته للدّين وتمسكه بتقواه.
¬__________
(¬1) في المستدرك 2: 175، وصححه، وشعب الإيمان 4: 383، وغيرهاا.
(¬2) في المعجم الأوسط 7: 337، 8: 335، ومعجم الشيوخ 1: 222، قال الهيثمي في مجمع الزوائد 4: 252: رواه الطبراني في الأوسط باسنادين وفيهما يزيد الرقاشي وجابر الجعفي وكلاهما ضعيف وقد وثق.
(¬3) في سنن ابن ماجة 1: 596، قال العجلوني في كشف الخفاء 2: 236: سند ضعيف، لكن له شواهد تدل على أن له أصلاً.
أولاً: كيفية اختيار الزوج والزوجة:
إن اختيار كلّ من الزوجين للآخر يتطلّب معرفة ما يجب عليهما من الصفات الحميدة؛ ليتمكن الطرفان من الحصول على العشير الصالح القادر على إيجاد بيت مسلم مطمئن محقق لمرضاة الله - جل جلاله -، ومن الصفات المطلوبة:
1.أن يتزوّجَ امرأةً صالحةً ذات دين، وهذه أبرزُ صفة في الزوجة، وعامةُ صفات المرأة ترجع لها، فهذه المرأة نبراسُ الحياة، ومتاعُ الدنيا، وطريقُ الآخرة، فهنيئاً لمن رُزقها، وهنيئاً لامرأة اتصفت بها، فهي تُسْعِدُ نفسَها وزجَها بقدر صلاحها.
وعن أبي أمامة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «ما استفاد المؤمن بعد تقوى الله خيراً له من زوجة صالحة» (¬3)، فكانت هذه المرأة خير نِعم هذه الدنيا من الله تعالى على عبده بعد هدايته للدّين وتمسكه بتقواه.
¬__________
(¬1) في المستدرك 2: 175، وصححه، وشعب الإيمان 4: 383، وغيرهاا.
(¬2) في المعجم الأوسط 7: 337، 8: 335، ومعجم الشيوخ 1: 222، قال الهيثمي في مجمع الزوائد 4: 252: رواه الطبراني في الأوسط باسنادين وفيهما يزيد الرقاشي وجابر الجعفي وكلاهما ضعيف وقد وثق.
(¬3) في سنن ابن ماجة 1: 596، قال العجلوني في كشف الخفاء 2: 236: سند ضعيف، لكن له شواهد تدل على أن له أصلاً.