رفع الملامة في الآداب العامة - صلاح أبو الحاج
المطلب السابع: آداب المؤمن المبتلى:
4.أن يكفي حاجته من الجماع بالزواج، فحفظ القلب عن الوسواس والفكر فلا يدخل تحت اختيار الإنسان، بل لا تزال النفس تجاذبه، وتحدِّثُه بأمور الوقاع، ولا يفتر عنه الشيطان الموسوس إليه في أكثر الأوقات، وقد يعرض له ذلك في أثناء الصلاة حتى يجري على خاطره من أمور الوقاع ما لو صرح به بين يدي أخس الخلق لاستحى منه، والله مطلع على قلبه، والقلب في حق الله كاللسان في حق الخلق، ورأس الأمور للمريد في سلوك طريق الآخرة قلبه.
فعن جابر - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -: «إذا أحدكم أعجبته المرأة فوقعت في قلبه فليعمد إلى امرأته فليواقعها، فإن ذلك يرد ما في نفسه» (¬1)؛ لأن ذلك يدفع الوسواس عن النفس (¬2).
5.أن يستعين الله تعالى على نصفه دينه بالزَّواج، لا سيما من الزوجة الصالحة، ففضيلته لأجل التحرز من المخالفة تحصناً من الفساد، فكأن المفسد لدين المرء في الأغلب فرجه وبطنه، وقد كفى بالتزويج أحدهما (¬3).
¬__________
(¬1) في صحيح مسلم 2: 1021، وغيره.
(¬2) ينظر: الإحياء2: 28.
(¬3) ينظر: إحياء علوم الدين 3: 25 - 26، وغيره.
فعن جابر - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -: «إذا أحدكم أعجبته المرأة فوقعت في قلبه فليعمد إلى امرأته فليواقعها، فإن ذلك يرد ما في نفسه» (¬1)؛ لأن ذلك يدفع الوسواس عن النفس (¬2).
5.أن يستعين الله تعالى على نصفه دينه بالزَّواج، لا سيما من الزوجة الصالحة، ففضيلته لأجل التحرز من المخالفة تحصناً من الفساد، فكأن المفسد لدين المرء في الأغلب فرجه وبطنه، وقد كفى بالتزويج أحدهما (¬3).
¬__________
(¬1) في صحيح مسلم 2: 1021، وغيره.
(¬2) ينظر: الإحياء2: 28.
(¬3) ينظر: إحياء علوم الدين 3: 25 - 26، وغيره.