رفع الملامة في الآداب العامة - صلاح أبو الحاج
المطلب بالثاني: آداب الكسب:
فعن عمر - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «مَن دخل السوق، فقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيي ويميت، وهو حي لا يموت، بيده الخير وهو على كل شيء قدير، كتب الله له ألف ألف حسنة، ومحا عنه ألف ألف سيئة، ورفع له ألف ألف درجة» (¬1).
75.أن لا يبيع الطعام الذي اشتراه لطلب الربح في مكان واحد، حتى ينقله إلى موضع سواه.
76.أن يشرك فقراء المسلمين فيما عنده من الطعام؛ ليبارك لهم فيه.
77.أن يكون صحيح التوكل على ربه فيما يرزقه الله من غرس يده أو حراثته، فإن لم تصح توكله في الحراثة بأن يرى الرزق الله تعالى، ولا يسلم من الشرك الخفي، فإنه وإن كان موحداً في الظاهر، ولكن لما رأى الرزق منه ومن كسبه كان مشركاً في المعنى، فإذا سلم عن الشرك الخفي، وصح توكله كان الحرث من أفضل المكاسب؛ لأن الزرع معاش بني آدم، ويقول: عند القاء البذر على الأرض: إلهي أنا عبدك الضعيف، إلهي إليك سلمت هذا، فبارك لي فيه، ويصلي على النبي - صلى الله عليه وسلم -، فإنه تعالى يحفظ هذا الزرع عن الآفات.
78.أن ينوي بغرس الأشجار والحرث في الحبوب منفعة العامة من الناس والطير والدواب، ويتصدق بشيء من الإنزال عند رفعه إلى بيتها على
¬__________
(¬1) في سنن الترمذي5: 491، والمستدرك1: 722، وصححه.
75.أن لا يبيع الطعام الذي اشتراه لطلب الربح في مكان واحد، حتى ينقله إلى موضع سواه.
76.أن يشرك فقراء المسلمين فيما عنده من الطعام؛ ليبارك لهم فيه.
77.أن يكون صحيح التوكل على ربه فيما يرزقه الله من غرس يده أو حراثته، فإن لم تصح توكله في الحراثة بأن يرى الرزق الله تعالى، ولا يسلم من الشرك الخفي، فإنه وإن كان موحداً في الظاهر، ولكن لما رأى الرزق منه ومن كسبه كان مشركاً في المعنى، فإذا سلم عن الشرك الخفي، وصح توكله كان الحرث من أفضل المكاسب؛ لأن الزرع معاش بني آدم، ويقول: عند القاء البذر على الأرض: إلهي أنا عبدك الضعيف، إلهي إليك سلمت هذا، فبارك لي فيه، ويصلي على النبي - صلى الله عليه وسلم -، فإنه تعالى يحفظ هذا الزرع عن الآفات.
78.أن ينوي بغرس الأشجار والحرث في الحبوب منفعة العامة من الناس والطير والدواب، ويتصدق بشيء من الإنزال عند رفعه إلى بيتها على
¬__________
(¬1) في سنن الترمذي5: 491، والمستدرك1: 722، وصححه.