رفع الملامة في الآداب العامة - صلاح أبو الحاج
المبحث التمهيدي مقدمات عامّة
{وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى. فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى} [النازعات:41].
والأصل المهم في المجاهدة الوفاء بالعزم، فإذا عزم على ترك شهوة فقد تيسرت أسبابها، ويكون ذلك ابتلاء من الله تعالى واختباراً، فينبغي أن يصبر ويستمر، فإنه إن عوَّد نفسه ترك العزم ألفت ذلك ففسدت، وإذا اتفق منه نقض عزم، فينبغي أن يلزم نفسه عقوبة عليه، وإذا لم يخوف النفس بعقوبة غلبته وحسنت عنده تناول الشهوة، فتفسد بها الرياضة بالكلية».
سابعاً: ميزان الأدب وحسن الخلق:
كلُّ إنسان جاهل بعيوب نفسه، فإذا جاهد نفسه أدنى مجاهدةً حتى ترك فواحش المعاصي ربّما يظنُّ بنفسه أنه هذب نفسه وحسن خلقه، واستغنى عن المجاهدة، فلا بُدّ من إيضاح علامة حسن الخلق، فإن حسن الخلق هو الإيمان، وسوء الخلق هو النفاق، وقد ذكر الله تعالى صفات المؤمنين والمنافقين في كتابه، وهي بجملتها ثمرة حسن الخلق وسوء الخلق، فلنورد جملة من ذلك لتعلم آية حسن الخلق.
قال تعالى: {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُون. الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاَتِهِمْ خَاشِعُون. وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُون. وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُون. وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُون. إِلاَّ عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِين. فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُون. وَالَّذِينَ هُمْ لأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُون. وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُون. أُوْلَئِكَ هُمُ الْوَارِثُون} [المؤمنون:10]
والأصل المهم في المجاهدة الوفاء بالعزم، فإذا عزم على ترك شهوة فقد تيسرت أسبابها، ويكون ذلك ابتلاء من الله تعالى واختباراً، فينبغي أن يصبر ويستمر، فإنه إن عوَّد نفسه ترك العزم ألفت ذلك ففسدت، وإذا اتفق منه نقض عزم، فينبغي أن يلزم نفسه عقوبة عليه، وإذا لم يخوف النفس بعقوبة غلبته وحسنت عنده تناول الشهوة، فتفسد بها الرياضة بالكلية».
سابعاً: ميزان الأدب وحسن الخلق:
كلُّ إنسان جاهل بعيوب نفسه، فإذا جاهد نفسه أدنى مجاهدةً حتى ترك فواحش المعاصي ربّما يظنُّ بنفسه أنه هذب نفسه وحسن خلقه، واستغنى عن المجاهدة، فلا بُدّ من إيضاح علامة حسن الخلق، فإن حسن الخلق هو الإيمان، وسوء الخلق هو النفاق، وقد ذكر الله تعالى صفات المؤمنين والمنافقين في كتابه، وهي بجملتها ثمرة حسن الخلق وسوء الخلق، فلنورد جملة من ذلك لتعلم آية حسن الخلق.
قال تعالى: {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُون. الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاَتِهِمْ خَاشِعُون. وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُون. وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُون. وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُون. إِلاَّ عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِين. فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُون. وَالَّذِينَ هُمْ لأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُون. وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُون. أُوْلَئِكَ هُمُ الْوَارِثُون} [المؤمنون:10]