رفع الملامة في الآداب العامة - صلاح أبو الحاج
المطلب الثالث: آداب الوظائف العامة:
فعن أنس - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً، فقال رجل: يا رسول الله أنصره إذا كان مظلوماً، أفرأيت إن كان ظالما كيف أنصره؟ قال: تحجزه أو تمنعه عن الظلم، فإن ذلك نصره» (¬1).
16. أن نلجأ إلى الله تعالى من ظلم الولاة والمسؤولين، فإنّ الله يَكفينا شرّهم وظلمهم.
فعن ابن مسعود - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إذا تخوف أحدكم السلطان فليقل: اللهم رب السموات السبع ورب العرش العظيم كن لي جاراً من شر فلان بن فلان، يعني الذي يريده، وشر الجن والإنس وأتباعهم أن يفرط علي أحد منهم، عز جارك، وجل ثناؤك، ولا إله غيرك» (¬2).
17.أن يتجنب التقرب من السلاطين والمسؤولين خشية الفتنة، بل يجب عليه أن يتقي الله تعالى ويسلك طريق الحق والخير في حياته.
فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «مَن بدا جفا، ومن تبع الصيد غفل، ومن أتى أبواب السلطان افتتن، وما ازداد عبد من السلطان قرباً إلا ازداد من الله بعداً» (¬3).
¬__________
(¬1) رواه البخاري ومسلم. 3: 191.
(¬2) رواه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح إلا جناد بن سلم، وقد وثق. كما في ترغيب المنذري3: 193.
(¬3) رواه أحمد بإسنادين رواة أحدهما رواة الصحيح. كما في ترغيب المنذري3: 193.
16. أن نلجأ إلى الله تعالى من ظلم الولاة والمسؤولين، فإنّ الله يَكفينا شرّهم وظلمهم.
فعن ابن مسعود - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إذا تخوف أحدكم السلطان فليقل: اللهم رب السموات السبع ورب العرش العظيم كن لي جاراً من شر فلان بن فلان، يعني الذي يريده، وشر الجن والإنس وأتباعهم أن يفرط علي أحد منهم، عز جارك، وجل ثناؤك، ولا إله غيرك» (¬2).
17.أن يتجنب التقرب من السلاطين والمسؤولين خشية الفتنة، بل يجب عليه أن يتقي الله تعالى ويسلك طريق الحق والخير في حياته.
فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «مَن بدا جفا، ومن تبع الصيد غفل، ومن أتى أبواب السلطان افتتن، وما ازداد عبد من السلطان قرباً إلا ازداد من الله بعداً» (¬3).
¬__________
(¬1) رواه البخاري ومسلم. 3: 191.
(¬2) رواه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح إلا جناد بن سلم، وقد وثق. كما في ترغيب المنذري3: 193.
(¬3) رواه أحمد بإسنادين رواة أحدهما رواة الصحيح. كما في ترغيب المنذري3: 193.