رفع الملامة في الآداب العامة - صلاح أبو الحاج
المطلب الثالث: آداب الوظائف العامة:
18.أن لا يعين والياً أو مسؤولاً على ظلمه، بل الواجب دفع ظلمه ومنعه لا إعانتهم عليه.
فعن خباب - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «سيكون بعدي أمراء، فلا تصدقوهم بكذبهم، ولا تعينوهم على ظلمهم، فإن من صدقهم بكذبهم، وأعانهم على ظلمهم لم يرد على الحوض» (¬1).
لا سيما من كان من أهل العلم الشرعي، فعليه الابتعاد عن كل ما فيه شبهة من الاقتراب من أهل المناصب، فعن ابن عباس - رضي الله عنهم -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إن ناساً من أُمتي سيتفقهون في الدين، ويقرءون القرآن يقولون نأتي الأمراء، فنصيب من دنياهم، ونعتزلهم بديننا، ولا يكون ذلك كما لا يجتنى من القتاد إلا الشوك كذلك لا يجتنى من قربهم إلا. قال ابن الصباح: كأنه يعني الخطايا» (¬2).
19. أن ننصر الحق وإقامة العدل وإيفاء الحقوق لأهلها، فلا نشفع بغير ذلك.
فعن ابن عمر - رضي الله عنهم -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «مَن حالت شفاعته دون حد من حدود الله عز وجل، فقد ضاد الله عز وجل، ومن خاصم في باطل، وهو يعلم لم يزل في سخط الله حتى ينزع، ومَن قال في مؤمن ما ليس فيه أسكنه الله ردغة الخبال حتى يخرج مما قال» (¬3).
¬__________
(¬1) رواه الطبراني وابن حبان في صحيحه واللفظ له. كما في ترغيب المنذري3: 194.
(¬2) رواه ابن ماجة، ورواته ثقات. كما في ترغيب المنذري3: 196.
(¬3) رواه أبو داود، والطبراني بإسناد جيد. كما في ترغيب المنذري3: 198.
فعن خباب - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «سيكون بعدي أمراء، فلا تصدقوهم بكذبهم، ولا تعينوهم على ظلمهم، فإن من صدقهم بكذبهم، وأعانهم على ظلمهم لم يرد على الحوض» (¬1).
لا سيما من كان من أهل العلم الشرعي، فعليه الابتعاد عن كل ما فيه شبهة من الاقتراب من أهل المناصب، فعن ابن عباس - رضي الله عنهم -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إن ناساً من أُمتي سيتفقهون في الدين، ويقرءون القرآن يقولون نأتي الأمراء، فنصيب من دنياهم، ونعتزلهم بديننا، ولا يكون ذلك كما لا يجتنى من القتاد إلا الشوك كذلك لا يجتنى من قربهم إلا. قال ابن الصباح: كأنه يعني الخطايا» (¬2).
19. أن ننصر الحق وإقامة العدل وإيفاء الحقوق لأهلها، فلا نشفع بغير ذلك.
فعن ابن عمر - رضي الله عنهم -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «مَن حالت شفاعته دون حد من حدود الله عز وجل، فقد ضاد الله عز وجل، ومن خاصم في باطل، وهو يعلم لم يزل في سخط الله حتى ينزع، ومَن قال في مؤمن ما ليس فيه أسكنه الله ردغة الخبال حتى يخرج مما قال» (¬3).
¬__________
(¬1) رواه الطبراني وابن حبان في صحيحه واللفظ له. كما في ترغيب المنذري3: 194.
(¬2) رواه ابن ماجة، ورواته ثقات. كما في ترغيب المنذري3: 196.
(¬3) رواه أبو داود، والطبراني بإسناد جيد. كما في ترغيب المنذري3: 198.